ما ذهب إليه شاشو والفتوى على مقاس الجولاني ومن يطبل له
من إجازة الهدية للموظف بعد قضاء حاجة المواطن، قول فاسد يفتح أبوابا من الشر والفساد الاداري.
أولاً: الهدية بسبب الوظيفة تُعد من الغلول والرشوة
الموظف يتقاضى راتباً على عمله، وأي هدية تُقدم له بسبب وظيفته تعتبر من “هدايا العمال” التي ورد فيها الوعيد الشديد. فقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: “هدايا العمال غلول”. والغلول هو الخيانة، وهذا يدل على تحريمها.
ثانياً: حديث ابن اللتبية حجة قاطعة في المنع
روى البخاري ومسلم أن النبي ﷺ استعمل رجلاً على الصدقات، فلما جاء قال: “هذا لكم وهذا أهدي لي”، فقال النبي ﷺ: “فهلا جلست في بيت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك إن كنت صادقاً”.
فالنبي ﷺ أنكر على العامل أن يأخذ هدية بسبب عمله، وألزمه بأن الهدية التي تأتيه ليست بسبب شخصه، بل بسبب منصبه.
ثالثاً: حتى لو كانت بعد انتهاء المعاملة
الهدية التي تقدم بعد قضاء الحاجة ما دام العمل هو سببها فهي داخلة في حكم “هدايا العمال”.
نسأل الله للجميع الهدايا
وحسبيا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله




