مظاهرة في مخيم الروج احتجاجا على اقتحام ميليشيات قسد على النساء وضربهم وتعذيبهم
شركائهم بالوطن المندمجين عصابات قنديل.
مظاهرة النساء المسلمات المحتجزات في مخيم الروج الذي تسيطر عليه قسد شرق الحسكة، ضد التجاوزات اليومية لعناصر ميلشيا قسد، وللمطالبة بإطلاقهن وعوائلهن من المخيم الذي احتجزن فيه لسنوات.
رفعت إحدى السوريات لافتة كتبت عليها:
أنا سورية والشام تناديني
سنين الأسر في الروج تكفيني
وقالت إحدى المهاجرات:
لقد عشنا في سوريا أكثر من اثني عشر عامًا. وخلال هذه السنوات أحببنا هذه الأرض، وأحببنا شعبها ولغتها وعاداتها وتقاليدها.
وعشنا مع الشعب السوري سنوات الحرب والجوع والخوف والحرمان، وتقاسمنا معه كل ما مرّ به من معاناة، حتى أصابنا ما أصابه من التعب والإرهاق.
واليوم لا نطلب إلا أمرًا واحدًا: أن نحصل على فرصة للعيش بحرية إلى جانب الشعب السوري، وأن نُسهم بعملنا وجهدنا في إعادة إعمار البلاد، وأن ننفعها، ونشارك جميعًا في بناء مستقبل يسوده الأمن والسلام.
كل من خرج بهذه الجهاد المباركة هو قائد لها
رحم الله شهدائنا ومجاهدينا و لعن الله كل كلب عميل
الجولاني هو قائد ثورة اين ومتى، إلى هذا الحيوان الذي يطبل، نحن نغضب لانكم تحرفون التاريخ کمال فعل من قبلكم المقبور حافر ونظام البعث العلماني عندما جعل من النصيري صالح العلي قاطع طريق والعميل سلطان باشا الاطرش محرر فلا تختلفون عنهم تضرب منك الجولاني
قائد بغي على أهل الجهاد و الثورة.
يخطئ من يظن أن أمريكا تمدح الطواغيت الذين نَصَبَتْهُمْ بنفسها؛ ليكونوا كلابَ حراسةٍ لمصالحها، سيحكمون بالشريعة يومًا ما؟ أمريكا ليست بالآلهة، ولكنها ليست بتلك الغَباوَةِ؛ لتُسَلِّمَ الحُكْمَ لأشخاصٍ قبل أن تَمْلَأَ يَدَها منهم، أيْ بُنَيَّ، وراءَكَ لَيْلٌ طَويلٌ، فاسْهَرْ.




