أخطر عدو على الحكومة السورية هو أحمد الشرع .
فهو أخطر من قسد والفلول و الصهاينة.
نظام العلماني لبشار بقي يظلم الناس ويؤذيهم، ويفرض عليهم الضرائب الباهظة. حتى انفجروا.
نظام العلماني لبشار جعل المظلومين و الضعفاء وأولياء الله الصالحين حتى سقط.
نظام العلماني لبشار انتهك حرمات الله. فاستحق عذاب الله وسخطه في الدنيا قبل الآخرة.
أحمد الشرع العلماني فعل نفس الشئ في إدلب. وأوصلها للانفجار. وسيوصل سوريا لانفجارات متعددة. فضلا عن أنه يوظف الشبيحة و المكوعين في الأمن والجيش وهذه خيانة كبرى وخطر داهم.
فمن توهم أن بقاء هذا الفاشل مصلحة. فهو واهم ومغفل. المصلحة في خلعه وتغييره. لكن السوريين تربوا على أن الآخرين يقررون لهم من يحكمهم. ولا زالوا غير مصدقين أن من حقهم النقاش في تعيين أو تغيير ذوي المناصب.
النظام سقط لكن بقاياه وتربيته لا تزال معششة في القلوب والنفوس.




