الجولاني و كرامة الإنسان و تسليم جثة الشهيد أبي اصطيف البادية-تقبله الله – للجيش الأمريكي القاتل المجرم
كذب ونفاق عجيب انغمس به وزير الداخلية-وأميره الطاغية الجولاني- إذ تحدثوا عن كرامة الإنسان وملاحقة أشكال الاستغلال وهم ذاتهم رفضوا تسليم جثة الشهيد أبي اصطيف البادية-تقبله الله- لأهله وفعلوا فعلتهم الشنيعة بتسليمها للجيش الأمريكي القاتل المجرم!
خيانة وجريمة كاملة منظمة وانحطاط منقطع النظير واستغلال دنيء حقير وامتهان لكرامة البشر من أجل تبييض صورتهم ومقابل ذلك لا مانع من التضحية حتى بجندهم الأمنيين وتقديمهم قربانا إرضاء لسيدهم الخبيث ترمب وتسليم جثثهم لعدوهم بدلا من إكرامها ودفنها!
لم يكتف المجرمون السفلة بذلك بل أوقف أمني البادية الخسيس أبو جابر معردبسة صرف راتب كان مستحقا له وقطعوا راتبا يجب أن يصرف لأطفاله الصغار في الوقت الذي لايزالون يصرفون رواتب عوائل هلكى ضباط النصيرية الذين ارتكبوا أفظع الجرائم والموبقات على مدى عقود!
يتغنون خداعا ليل نهار بالوطن وحبه وحمايته والحفاظ عليه والتضحية لأجله وهم باعوا وسرقوا كل شيء فيه، باعوا دينه وثورته ودماء أبنائه وسيادته ومعلوماته وجثث أمنييه لأعداء الوطن وحذفوا الجولان من خريطته وحتى رمل الوطن في البادية سرقه أبو جابر وباعه وقبض ثمنه دون حسيب أو رقيب!




