تتظاهر الأسيرات في مخيم روج منذ يومين احتجاجًا على الجرائم اليومية التي ترتكبها قوات القسد
مخيم روج، الذي أُنشئ قبل 10 سنوات في شمال شرق البلاد :
– 2225 امرأة وطفلًا
– 11 عائلة سورية
– 772 عائلة مهاجرة
آخر التطورات :
قبل 25 يومًا :
تعرضت إحدى الأسيرات للضرب المبرح حتى سال دمها على يد عناصر قسد. فتدخلت أسيرات أخريات، واشتبكن مع العناصر وأجبروهم على التراجع، ثم دفعوهم إلى الفرار عبر إحداث ضجيج باستخدام أواني المطبخ.
منذ اندلاع التمرد، ينظمن كل ليلة رباطًا لمنع المجرمين، قدر الإمكان، من اقتحام خيامهن.
قبل شهرين :
تعرضت خمس أسيرات في المخيم للاغتصاب داخل مقر قيادة المخيم على يد عدة عناصر من القسد، بينما ينام العاجزون في البلاد بسلام…
تعيش آلاف الأسيرات منذ عشرة او سبع سنوات ونصف في ظل تجاهل تام،
يتعرضن للاضطهاد،
والتعذيب،
والضرب،
والاغتصاب !
على يد الأكراد العلمانيين




