نعم یا المحيسني أيها الدجال المنافق، لن ننسى جهد الجولاني في قتال المخالفين واستحلال دمائهم بحجة العمالة و…
لن ننسى سجنه للمصلحين الذين ما زالوا إلى الآن في سجنه، ومنهم أطفال صغار، على شهادة الشيخ أبي شعيب، فرج الله عنه، الذي بذل صاحبك مجهودًا كبيرًا في سبيل اعتقاله.
لن ننسى تضييقه على المسلمين، وأخذ المكوس والضرائب، وقتل النساء واعتقالهن.
لن ننسى، ولن ننسى.
لكن أنت الذي نسيت أنه استحل دمك وأراد قتلك، حتى جلست في البارة عندما كنت في حملة الخندق، ولم تغادر هناك، وكنت تقول: “هذا الرجل يسفك الدم الحرام، ومجرم”.
وهربك أبو صالح طحان إلى تركيا، وهناك جلست معك المخابرات التركية، وصالحتك مع الجولاني.
أيها المأفون المنافق الدجال، نعم، لن ولن تستطيع أنت أو غيرك تزير التاريخ، وجعل مجرم مثل الجولاني قائدًا للثورة، أو قائدًا للمسلمين.




