راية الجهاد ستعلوا من جديد في سوريا و يكون جيل Z خزانه الاستراتيجي
على وقع الهروب العظيم للمغاربة مخترقين أسوار سبتة المحتلة نجد دراما حقيقية تصف حالة شعوب تحت الاسر تبحث عن مخلص أو مهرب كما تكشف تآكل داخلي للنظم مع انحسار الظهير الاستعماري الخارجي
خلال فترة قصيرة بعد الطوفان وصلت الشعوب أن الحلول مع الأنظمة الحاكمة صفرية
فالاحتلال صار هو الدولة و الدولة صارت هي الاحتلال.
هذا ولد وعيا عميقا بضرورة التحرك و التحرر
لكن مكاسب الجماعات الاسلامية السياسية والمجاهدة من الدولة الحديثة ثقيلة جدا فمنعتهم من الحركة أو كره الله انبعاثهم فثبطهم
( ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم ..) فالحمل ثقيل و مغري
لكن الشباب الجديد و الذين يطلقون عليه جيل Z ، ليس له شيء من هذه المكاسب و هو أقرب للفطرة من الذين رضعوا ثدي الدولة
لذلك سيكون تحركهم مفاجئا و سريعا و عنيفا لأنه ليس لديه ما يخسره و مع انخراطه في المواجهة من النظم الفاسدة سيحتاج لعقيدة صلبة تسند تحركه و تعطيه معنى و رؤية ولأنه أقرب للفطرة فسرعان ما سيتوجه لضبط بوصلته حول الدين و المقدسات
سيرفع اذا تحرك قيم الحق و سيردد شعار القدس
فهل سنة الاستبدال ستطال الجماعات الاسلامية ، الجهادية والسياسية بجيل Z الذي كان ينظر له أنه صنع في الشبكات الرقمية made in tiktok ؟
سنرى …
السؤال هو اذا تكرر سيناريو طالبان اثناء حرب الاحزاب بعد سقوط الاتحاد السوفييتي
وكما حدث في ثورة الجزائر مع اندلاع جهاد التحرري ضد فرنسا
و تقدم الشباب الجديد بما فيهم من ضعف و جهل تقودهم الفطرة و داعي الله في قلوبهم وحملوا الراية
هل ستسلم لهم الجماعات الاسلامية القيادة
أم أنهم سيقاتلونهم الى جانب قوى الكفر التي سحبتهم اليها في حربها ضد الارهاب العالمي
يقصدون الاسلام العالمي !!؟؟
أم سينسحبون كما انسحب حكمتيار أمام طالبان في الفتح الأول والثاني لكابل
و انسحب مصالي الحاج أمام ثوار الجزائر ! في 1954؟
او أن راية الجهاد ستعلوا من جديد و يكون جيل Z خزانه الاستراتيجي
وهذا ما أرجحه إن شاء الله .




