سجون الجولاني وحدود: الداخل مفقود والخارج مولود والإجرام فيها بلا حدود
الله أكبر على إجرامكم وتشبيحكم
الله أكبر على حقدكم وساديتكم
الله أكبر على طغيانكم وتجبركم
قلوب سوداء قاتمة وعقول منحرفة عفنة وسلوك سادي خطير عند أمنيي العميل الجولاني فيستبيحون الحرمات ويرتكبون الموبقات ويتفنون في الكذب ونسج الروايات!
جريمة متكاملة الفصول والأركان؛ فلم يراعوا وضعه الصحي ومرضه النادر ولم يأتوه بطبيب ودواء ومنعوا دواء أتى به أهله ومنعوهم زيارته وأوجعوه ضربا وصفعا ولكما على رأسه وبطنه ووجهه وقفاه ولم يبالوا بإزهاق روحه وغلفوا كل ذلك بكذب وخداع!
أية قلوب يحملها هؤلاء الأمنيون المجرمون؟
أي صنف من البهائم تنتمي له هذه الوحوش البرية؟
بأية مدرسة تخرجت هذه الحيوانات الشاردة؟
لاتعجبوا من خروج عائلته لتتحدث عن تعذيب محمد وقهره وفرحته -رحمه الله- بخروجه من السجن ولو للمشفى كأنه خارج من مسلخ بشري واختصرت المشهد: بم اختلفنا عن نظام الأسد؟
لكن العجب كل العجب في سكوت أهل الثورة والجهاد عن جرائم الجولاني الفظيعة المتتالية سكوت الخراف التي تنتظر ذبحها واعتبار المكوعين المرقعين أن ما حدث خطأ فردي وحادث معزول




