حاميها، حراميها؛ السجون العميل الجولاني في السورية
من المثير للسخرية أن تتولى منظومة إجرامية التحقيق في جريمة ارتكبتها وتتظاهر زورا بالشفافية وتحاضر نفاقا عن مبادئ وسلوكيات مزعومة لم تلتزم بها يوما
لجان صورية مهمتها امتصاص غضب الناس وتخدير الرأي العام وتضليل العدالة وحصر المسؤولية واختزالها بخطأ معزول غير متعمد ومحقق خالف التعليمات!
عند وفاة المعتقل مروان عمقي في نيسان2019 أخرج إعلام العميل الجولاني تقرير طبيب السجن زاهر الطقش نافيا التعذيب فرفض أهله التقرير الكاذب المزور للحقيقة وأصروا على لجنة طبية مستقلة أظهر تقريرها أن الوفاة نتيجة التعذيب وكذب النيابة العامة وتقرير الطقش-الذي أصبح حاليا مسؤول الطبابة الشرعية في ادلب(اكذب أكثر تترفع أكثر)!
بعدها سجنوا الأمني المجرم أبا معاذ سرمين عدة شهور وعاد لعمله في الأمن بضغط المفسد أبي ماجد الشامي الذي قال: لاتقطعوا يدي في الوزارة!
بما أنهم اعترفوا بصفعة يتيمة سببت الوفاة بخلاف ما أثبتته زوجة محمد غميرة رحمه الله من ضربه ولكمه وصفعه على رأسه وبطنه وقفاه
فمن يصفع الجولاني وحدود ومظهر كصفعة غميرة تخلص الأمة من إجرامهم وطغيانهم وخيانتهم وتطوى بها صفحة من صفحات التعذيب الوحشي في السجون السورية؟
الکاتب: أبو العلاء الشامي




