أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟
يتسابقون وينافسون سلفهم الخبيث المجرم الأسد بكذبهم ونفاقهم وتزوير الحقائق ومسرحياتهم الهزلية وإظهار لجانهم الصورية على أنها قمة الشفافية والنزاهة والعدالة!
أيها الكذاب أنس خطاب:
الحقيقة: تكشف بعد تعرية المجرم من سلاح أرهب به المظلومين ومصادرة خرطوم ألهب به ظهور المساكين ونزع حصانة من المحاسبة والمساءلة منحها لنفسه بقوة السلاح والقوانين، لا أن ينصب نفسه جلادا وخصما ولجنة تحقيق وحكما وقاضيا بآن واحد إضافة لما عرف عنه من كذب وغش وتلاعب وتزوير بقضايا سابقة-كما في حالة مروان عمقي-
المحاسبة: تكون بعد تطهير المنظومة الأمنية والقضائية من الفاسدين المجرمين الذين يمسكون بكل مفاصلها،
فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته ومن منظومة أمنية مجرمة أن تحاسب عناصر تعلموا منها أساليب التعذيب وفنون الكذب ونسج الروايات؟

الدليل: يظهر بعد رفع السرية عن أدلة ووثائق أخفيتموها في سراديبكم الأمنية المظلمة وإزالة حالة الترهيب للشهود.
أما حماية المخطئين: فأنت رأسهم ورائدها بإرسالك وحمايتك لأمنيين مجرمين دهسوا الشيخ أبا شعيب المصري وأشبعوه ضربا ولكما ورفسا ثم عذبه المجرم الأمني إياد أكرم وحفر أخدودا بقدمه!




