المصلحون ومعتقلوا الرأي في ادلب مغيبين في سجون العميل الجولاني بلا محاكمة ولا محام دفاع ولا تهم معتبرة ولا أدنى حقوق
شهور وسنوات ولايزال المصلحون ومعتقلوا الرأي في ادلب مغيبين في سجون العميل الجولاني بلا محاكمة ولا محام دفاع ولا تهم معتبرة ولا أدنى حقوق، يقضون ليلهم ونهارهم في زنزانات انفرادية تقهر الروح وتضعف الجسد وتدفن الإنسانية وتعيد إنتاج حقبة البعث الاستبدادية!
حقد دفين وعداوة شيطانية يحملها مثلث الشر والطغيان(جولاني، حدود، مظهر) لأهل الثورة والجهاد ممن تجرأ وكشف فسادهم وغدرهم وخيانتهم وحذر الأمة من ضلالهم واتباعهم فصبوا جام غضبهم عليهم وساموهم سوء العذاب بسياط جلاديهم الآثمين وعملوا جاهدين لعزلهم حتى لايسمع الناس كلامهم وبيانهم فيكشفون خداعهم ونفاقهم وحتى لايسمع أحد ألمهم ويتعاطف مع معاناتهم.

في ذات الوقت يتظاهر فيه المنافق الجولاني برقة مصطنعة وإنسانية مزيفة ولطف كاذب ويتحدث عن سقف حرية واسع لم يتسع إلا لسجونه ومحققيه وجلاديه ليمارسوا ساديتهم وطغيانهم دون حسيب ولا رقيب!

أيها المعتقلون المظلومون: لاتحزنوا من خذلان من ظننتم بهم خيرا ومن دافعتم عنهم يوما حينما ظلموا، ويكفيكم:
“ما من امرئ يخذل امرئا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته”




