مسلوب الإرادة وفاقد الكرامة لا حقوق ولا سيادة له، فاصفعني، وخذ ديناراً
يقصفونه ليلاً ويدمّرون مقدّراته ويحتلّون أرضه ويستهدفون ثكناته ويكسرون تحالفاته التي لا تعجبهم ويحدّدون له المسموح والممنوع من دخول منزله!،
فيردّ عليهم “أسد الدّيبلوماسيّة” بالتّوسّل والاستجداء للعودة للمفاوضات المباشرة وإعطاء التّطمينات اللّازمة وتقديم الضّمانات الأمنيّة المطلوبة وفوق ذلك حراسة الحدود وإعادة أملاك الصهاينة!.

وهكذا صفعاتٌ يعقبها تنازلاتٌ ثمّ طلباتٌ وابتزازاتٌ ثمّ تتوالى الصّفعات والتّنازلات وتزداد الابتزازات والطّلبات وتستمرّ القضمات والتّوغّلات والاقتحامات والاستهدافات والاعتقالات!،
وتترافق كلّ صفعةٍ و”قضمةٍ استراتيجيّةٍ” مع “صبرٍ استراتيجيٍّ” و”بيانٍ انهزاميٍّ” تعلّم الشّيبانيّ صياغته من العمق العربيّ -الرّسميّ- الذي هلّلوا واحتفلوا بالعودة له!.
وأمّا السيادة والاستقلال والحقوق السّياديّة فهي شعاراتٌ للاستهلاك المحلّيّ والإعلاميّ سرعان ما تنقرض وتختفي كما حُذفت الجولان من خريطة وزارة الخارجيّة!،
فمسلوب الإرادة وفاقد الكرامة لا حقوق ولا سيادة له!،
وأمّا ديبلوماسيّته الحازمة منقطعة النّظير فقد فهمها عدوّه من لسان حاله: “اصفعني وخذ ديناراً!”.




