ابو احمد حدود من إرهابي في القاموس الأمريكي إلى وزيرٍ لمكافحة الإرهاب!
يا لها من مفارقة تفضح حجم الانقلاب!
بالأمس كان حدود المجرم العميل على قوائم الإرهاب الأمريكية، واليوم يقف وزيرًا للداخلية ليحدثنا عن الانتقال من دولة تدعم الإرهاب إلى دولة تحاربه وتلاحق مرتكبيه
لكن من يحدد من هو الإرهابي
أمريكا مثلا .
أمريكا التي جعلت من محاربة الحركات الإسلامية وأهل الجهاد في كل تاريخها وملاحقة من يرفض هيمنتها جزءًا من حربها على ما تسميه «الإرهاب» الاسلامي
، ثم جاءت اليوم لتعيد تأهيل من كان في قائمتها بالأمس، وتجعله شريكًا في مكافحة الإرهاب
فما الذي تغيّر؟
برأيكم
هل تغيّر الإرهاب….
أم تغيّر موقف أمريكا….
بالأمس كان حدود والجولاني وأمثالهم ممن باع دينه لهم إرهابيًا في نظر أمريكا
واليوم أصبح كلب صيدٍ لها ينفذ مخططاتها ومخططات اليهود
يا لها من نهاية لمن كان يتحدث عن الإسلام سابقا واليوم تحول
إلى مبتدع منافق باع الاسلام وشريعته..
قال تعالي …
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۖ فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ .
الکاتب: ارهابي في سبيل الله




