إندماج عصابات قنديل مع إدارة الجولاني ليس مستغرب بل أمر متوقع منذ زمن عمالتهم مع بعضهم والاتصالات بينهم ،
بعد أن تم تحقيق مطالبها في المحاصصة على المناطق التي تسيطر عليها مع توحيد اللباس والزي الرسمي إلخ.
وبقائهم قوة في مناطقها ” الأمن _الجيش_الشرطة من عناصرها) .
وكالعادة جاء هذا القرار بوعد دولي إقليمي على حساب قادة الجيش وأهل الثورة وعناصرهم الذين تم صهرهم وحل كتلهم في الجيش الجديد وحل عناصرهم .
وتم فصل بعضهم واغتيال البعض
ومن كان يطمح من هؤلاء لمنصب أو كرسي أخذ ما أراد .
وهنا نتطرق إلى قادة تم تهميشهم من أبناء الثورة ومجاهديها
، ولم يتنازلوا عى حقوق ومظالم وشهداء جيش الحر أو كتائب آخرة حتى الآن.
ملاحظة
لاحظوا دائماً المكون السني يبقى شطر على السطر بعد ان يتم إستعماله.
لاحظوا الجيش الوطني الذي كان بيدق #تركيا في إرسال العناصر إلى ليبيا ، اليوم
فيدان يجلس مع صدام حفتر.
ياليتكم كنتم كالرجال لم تنبطحوا لأحد .
(فلاتحزن اليوم على ما مضى
وابدأ يومك الجديد وطريقك الذي تعمل عليه )




