الصومال، اتهم والي بنادر في حركة الشباب “موسى عبدي عرالي” الحكومة الصومالية و تركيا بالتواطؤ في عمليات هدم منازل وتهجير سكان والاستيلاء على أراضٍ وممتلكات في العاصمة مقديشو، محملًا الطرفين مسؤولية المواجهات التي شهدتها مديريتا ياقشيد و كاران وما رافقها من سقوط ضحايا.
وقال عرالي إن عمليات الاستيلاء على الممتلكات بدأت بحسب حديثه بالأراضي والمرافق العامة قبل أن تمتد إلى الأملاك الخاصة التي تتوارثها العائلات، مشيرًا إلى استخدام القوات الصومالية تشكيلات أمنية وعسكرية مختلفة لتنفيذ عمليات الإخلاء والهدم.
وأضاف أن القوات الحكومية استخدمت خلال الأحداث عربات مدرعة ورشاشات ثقيلة وأسلحة عسكرية في مواجهة سكان اعترضوا على هدم منازلهم وإخلائهم من أراضيهم، معتبرًا أن تلك العمليات لم تكن مجرد إجراءات إدارية بل رافقتها قوة عسكرية واسعة.
واتهم عرالي تركيا بالمشاركة في تلك الأحداث، قائلًا إن قوات صومالية تلقت تدريبًا تركيًا شاركت في عمليات #ياقشيد، كما قال إن طائرات تركية حلقت على ارتفاع منخفض فوق الأحياء التي شهدت عمليات الهدم، بالتزامن مع تحرك القوات والجرافات لإثارة الخوف بين السكان وإجبارهم على مغادرة منازلهم.
وفي سياق حديثه عن الدور التركي في الصومال اتهم عرالي أنقرة بتوسيع نفوذها ليشمل قطاعات اقتصادية وعسكرية وموارد البلاد، مشيرًا إلى سيطرة الشركات التركية على جانب من عائدات ميناء مقديشو والمطار وإبعاد آلاف العمال الصوماليين عن وظائفهم.
وقال إن تركيا بموجب الاتفاقات المبرمة مع الحكومة الصومالية تتجه إلى الاستحواذ على 95% من عائدات النفط والمعادن، مضيفًا أن الطرفين متفقان على تقاسم المصالح الناتجة عن الموارد العامة، إلى جانب مساندة الحكومة في عمليات الاستيلاء على الممتلكات الخاصة داخل #مقديشو.
وقال عرالي إن الوجود التركي في الصومال بدأ تحت عنوان تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية قبل أن يتوسع ليشمل المجالات العسكرية والاقتصادية والموارد البحرية والبرية، مضيفًا أن الحركة سبق أن حذرت من أهداف #أنقرة.
وفي ختام حديثه دعا عرالي سكان مقديشو إلى العودة إلى تعاليم دينهم والتمسك بكتاب الله وتوحيد صفوفهم في مواجهة عمليات هدم المنازل والاستيلاء على الأراضي، وحثهم على التكاتف لحماية أرواحهم ومساكنهم وممتلكاتهم وعدم ترك الأسر المتضررة تواجه عمليات الإخلاء منفردة.




