مصير مرير لمهاجر من روسيا هرب من عصابة الجولاني وما أراده الجولاني للأنصار والمهاجرين في سوريا
دخل المهاجرون والأنصار في سوريا ميادين الدعوة والقتال لإسقاط حكم علماني وإقامة حكومة إسلامية وتطبيق شريعة الله وتحرير الأراضي الإسلامية بما فيها القدس الشريف ولكنهم تدريجيًا لم يصلوا إلى أي من هذه الأهداف، بل وجدوا أنفسهم أمام ردة ظاهرة بعد انضمام حكم الجولاني رسميًا إلى التحالف تحت الراية الأمريكية بشعار مكافحة الإرهاب.
أما المؤمنون من أهل الدعوة والجهاد الذين لم يسلموا لهذا الكفر البواح، فيواجهون يوميًا سيناريوهات موت مختلفة، فمنهم من يبقى في السجن كأبي شعيب المصري، أو يُغتال على يد التحالف الأمريكي والجولاني، أو يفرّ من سوريا.
وفي هذا السياق، في ١٥ أغسطس الساعة ١١:٥٦ ليلًا، ذهب نور الدين كاراف، البالغ من العمر ٣٠ عامًا والذي عاد من سوريا، إلى موسكو بحثًا عن عمل ثم صمت. وبعد فترة استدعت دائرة الأمن الفيدرالي الروسية والده خالد كاراف وأبلغته بوفاة ابنه وتبيّن لاحقًا أن دائرة الأمن الفيدرالي الروسية اختطفت نور الدين كاراف وهم حاولوا إجباره على توقيع عقد للإرسال إلى الحرب في أوكرانيا. فرفض. ونتيجة التعذيب توفي نور الدين كاراف.
غادر والده خالد كاراف روسيا متجهًا إلى تركيا ولكن عائلته بقيت في روسيا ويرفض الأب التعليق على ظروف اختطاف ابنه وقتله ووفق التقارير، هدّدت دائرة الأمن الفيدرالي الروسية بقتل عائلته إذا كشف سبب وفاة ابنه.
إضافة إلى ذلك ووفق مصادر حقوق الإنسان الشركسية، لم تسلّم دائرة الأمن الفيدرالي الروسية حتى الآن جثة نور الدين كاراف ولا وثائق تؤكد وفاته إلى عائلته.
هل لا تدرك عصابة الجولاني بعد، بعد أن تاجروا بالجهاد وأهدافه وأصوله وأهله واصطفوا مع الكفار المحاربين الأمريكيين والصهاينة وشركائهم في قتل أهل الدعوة والجهاد، أي عار جلبوه على أنفسهم وأي عذاب أوقعوه على الأنصار والمهاجرين من أهل الدعوة والجهاد في سوريا؟




