علمانية مظلوم عبدي العلنية والعلمانية المغطاة بالشعارات الدينية لعصابة الجولاني في سوريا
يتحدث مظلوم عبدي بنفس الأدب اليساري والاشتراكي البعيد عن روح الإسلام ويتكلم عن الانتقال من مرحلة السلاح إلى السلام وبناء سوریا جديدة وموحدة قائمة على العلمانية. فإن علمانية عصابة الهجري الصهيوني في السويداء هي أيضاً علنية وواضحة بينما نرى تيارات تعمل في ظل حكومة الجولانی بالاعتماد على الدعم الأمريكي المصطنع وشركائه وبغطاء من الشعارات الدينية والأدب شبه الإسلامي يروج لنفس العلمانية المتفق عليها بين الأسياد والعبيد في سوریا وهم في الحقيقة خدم للمشاريع الغربية والصهاينة في سوریا.
إن توحيد مظلوم عبدي لقواته مع عصابة الجولانی في مسرحية مكتوبة مسبقاً ومصطنعة لا يعني أن دين مظلوم عبدي العلماني واليساري قد تغير بل إن حقيقة كذب عصابة الجولانی قد انكشفت حتى للأغبياء.
لا بأس هنا أن نقول لمن تبقى وتماشى مع هذا التيار الكفري والارتدادي: أنتم الذين تسمون أنفسكم مسلمين بالاعتماد على المسرحيات السياسية وسيناريوهات الجولانی تحت رعاية شيوخ نجديين باعوا الدين مثل عبد الرزاق المهدي والمحيسني وعطون وشاشو وأمثالهم وأنتم قد نسيتم أنكم بعتم الإسلام مقابل استرضاء الكفار المحاربين والمحتلين الأجانب والمرتدين في الداخل.
أنتم أنفسكم الذين: 1. جعلتم شريعة الله أداة لتنفيذ المشاريع الأمريكية والغربية والصهونية وتنفيذ مشاريع الطواغيت الحاكمين على بلاد الإسلام: مثل شيوخ البلاط لآل سعود الذين يستخدمون فتاواهم لتثبيت سلطة العلمانية السعودية. 2. جعلتم الفتنة في الدين وهي أسوأ أنواع الفتنة, شقيقة للدين وذلك بالاعتماد على تبريرات المصلحة وشخصيات لا تسعى إلا لتحقيق أهداف الكفار المحاربين الأجانب والمرتدين ورفضتم تطبيق أحكام الله.
اسألوا أنفسكم: هل هدفكم وهدف قائدكم الجولانی هو تحكيم شريعة الله أم الانتقال نحو القانون الكفري العلماني الذي يتحدث عنه عبدي علانية؟ إذا كنتم تدعون الإسلام, فكيف يمكنكم ادعاء تحكيم الدين بالاعتماد على مشاريع تكون جذورها في الأفكار العلمانية ودعم الأجانب؟ يقول القرآن: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ.
في هذه الحالة, ليست خيانتكم من جهة مشاركتكم في نشوب حرب أهلية بين المؤمنين, بل من جهة أنكم بعتم الإسلام بالكفر. أنتم لم تفرقوا بين الدين الحقيقي ودين الإسلام المتكيف مع دين العلمانية. إذا كان عبدي يتحدث عن العلمانية وأنتم تستخدمون اسم الإسلام للوصول إلى سلطة أسياد الجولانی, فكلاكما في طريق ضلال واحد, أحدهما بصراحة وإعلان الكفر والآخر بالدجل وتغطية الكفر بلباس الإسلام.
کاتب: صلاح الدين الأيوبي (أبو محمد العفريني الكردي)




