بوتين المجرم يتعثر كالمخمور في مواجهة أوكرانيا!  ترامب المهبول يكاد يغرق في مضائق الخليج، أمام إيران!

 

بوتين المجرم يتعثر كالمخمور في مواجهة أوكرانيا!  ترامب المهبول يكاد يغرق في مضائق الخليج، أمام إيران!

 

أكبر دولتين سيطرتا على العالم، بعد الحرب العالمية الثانية، أمام دولتين صغيرتين، غير نوويتين، محدودتي الثروة والقوة!

ذلك هو أقصى مدى لتلك الدول التي تسمي نفسها عُظمى، وهي في حقيقة الأمر عَظْمَة!

والعرب، وما أدراك ما كان عليه العرب، صار حكامهم كالكلاب النابحة، صوت بلا عمل، وشعوبهم كالنعاج السائمة، لا تعرف لها وجهة إلا ما يوجهه إليها كلابهم! بدلا من أن يقفوا وقفة أوكرانيا، أو إيران الصفوية، وهم أغنى دول العالم مالاً، وعدداً، وأسلحة بمئات الميارات مكدسة كالخردة!

عجبت لكم ورب الكعبة، أن اخترتم أن تكونوا جربا لا عربا!”

نقلا عن: الدكتور محمد طارق عبد الحليم الله يهديه

  • Related Posts

    المحمّدان

    الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (الحج 41) محمد مرسي ثبت على الشريعة وصان الحدود الشرعية وأعلن العداء لإسرائيل صراحةً ليستعين بالسلطة…

    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    قُتل معاذ في درعا برصاص الإحتلال، واعتُقل آخرون، فيما يواصل أنصار السلطة الجديدة تسويق التنازلات بإسم الحكمة السياسية!!!. لكن أيَّ حكمةٍ هذه التي لا تحمي الأرض ولا تصون دماء أهلها؟…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    المحمّدان
    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !