من وحي الشيطان إلى علماء السلطان

 

من وحي الشيطان إلى علماء السلطان

 

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر”

قال عالم السلطان:من الجهاد نشر محاسن ولي الأمر والدفاع عنه وهو واجب على كل مسلم!

 

يا علماء السلطان وأولياء الشيطان:

هل نشر المعارضين بالمنشار وتقطيع لحومهم وصهرها بأفران النار من محاسن ولي أمركم حتى ننشرها؟

هل دفع الجزية لأعداء الأمة الأمريكان وموالاتهم من محاسن ولي أمركم حتى ننشرها؟

هل العلاقة والصداقة الحميمية بين جزار الأطفال ومغتصب الفتيات الهالك إبستن وبين ولي أمركم من محاسنه حتى ننشرها؟

هل سرقة خيرات البلاد وصرفها لحكام طغاة وثورات مضادة وشهوات دنيئة لولي أمركم المفسد من محاسنه حتى ننشرها؟

هل محاربة الدعاة والمصلحين وسجنهم وتعذيبهم من محاسن ولي أمركم حتى ننشرها؟

 

الجهاد في سبيل الله مقام رفيع جدا فهو ذروة سنام الإسلام يصطفي الله له من عباده من يشاء فلاتشوهوه بتلبيسكم ولاتدنسوه بنفاقكم ولاتستخدموه لإشباع شهواتكم وتزلفكم وتمريغ خدود على أعتاب مليككم الخائن وكفوا عن الكذب على الله ورسوله!

قال رب العالمين: “وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون”

 

 

الکاتب: أبو العلاء الشامي

  • Related Posts

    المحمّدان

    الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ (الحج 41) محمد مرسي ثبت على الشريعة وصان الحدود الشرعية وأعلن العداء لإسرائيل صراحةً ليستعين بالسلطة…

    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    قُتل معاذ في درعا برصاص الإحتلال، واعتُقل آخرون، فيما يواصل أنصار السلطة الجديدة تسويق التنازلات بإسم الحكمة السياسية!!!. لكن أيَّ حكمةٍ هذه التي لا تحمي الأرض ولا تصون دماء أهلها؟…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    المحمّدان
    أيُّ سيادةٍ هذه ؟!

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    بَاب الْحُورِ الْعِينِ وَصِفَتِهِنَّ

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    من الجُنّة إلى العجز و مخالفة أصول السياسة الشرعيّة !

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    حين يغيب الردع، يصبح الدم السوري مباحًا!

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !

    من حفلات أصالة إلى تحجيب التماثيل !