الوضع الإنساني في سوريا يبلغ مرحلة كارثية تتطلب وقفة جادة وعاجلة من الجميع.

الوضع الإنساني في سوريا يبلغ مرحلة كارثية تتطلب وقفة جادة وعاجلة من الجميع.

 

 

شهدت مدينة ديرالزور، اليوم الثلاثاء، حالة من التوتر والاستنفار الأمني أمام مبنى القصر العدلي، حيث انتشرت قوى الأمن الداخلي التابع لحكومة لجولاني مدعومةً بعناصر من القوات الخاصة في محيط المبنى وعلى مداخله، وذلك على خلفية حادثة شهدها المبنى عقب صدور حكم قضائي بحق أحد المطلوبين، وهو الحكم الذي أثار غضب ذوي الضحية، الذين اقتحموا مبنى المحكمة .

في الوقت الذي يعاني فيه الشعب السوري الأمرين من وطأة الجوع والفقر المدقع الذي يعود وبقوة ليخيم على المدن والقرى، تتصاعد التحذيرات والتساؤلات حول السياسات القائمة ومآلاتها، وسط اتهامات بالتخلي عن مصالح المواطنين الأساسية.
الواقع المعيشي: أزمات متلاحقة وشح كبير في أبسط مقومات الحياة اليومية، مما ألقى بظلاله المظلمة على العائلات والأطفال.
الصرخة الشعبية: “السبيل الوحيد لإنقاذ الشعب السوري من الجوع والفقر هو سقوط حكومة الجولاني”.. عبارة ترددها الأصوات الغاضبة في الشارع الذي بدأ ينتفض رفضاً لهذا الواقع المؤلم.
المسؤولية التاريخية: حان الوقت لتسليط الضوء على معاناة الملايين ورفض سياسات التجويع والتردي الإداري، والتكاتف من أجل مستقبل أفضل يحفظ كرامة الإنسان السوري وحقه في العيش الكريم.

  • Related Posts

    أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي… ثم ماذا؟!

    اعترف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني اليوم في مؤتمر المنامة بأن إسرائيل اعتدت على المناطق السورية أكثر من ألف مرة خلال أقل من عامين وقتلت عشرات الأشخاص. ألف اعتداء وعشرات…

    الإمارات بين التطبيع وقمع حرية الكلمة!

    من منظور إسلامي إصلاحي، لا تستقيم الشورى مع إسكات الأصوات الناقدة، ولا يكون الولاء للوطن مرادفًا للموافقة على كل قرارات السلطة. إن قضية التطبيع مع إسرائيل حقٌّ للمسلمين أن يناقشونه…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *