أهم ما في المظاهرات الحالية ضد العميل الجولاني في سوریا أنها؛
أسقطت ما يسمى ترخيص المظاهرات وداست على شرف القانون البعثي الاستبدادي الخبيث الذي تم تفصيله لمنع المظاهرات وقمعها.
ولم يجرؤ وزير الداخلية المجرم على تنفيذ قانونه بسبب توسع المظاهرات وانتشارها.
وأسقطت فتاو شيطانية مسيسة لكركوزات إفتاء تعتبر العميل الجولاني ولي أمر شرعي يحرم التظاهر ضده.
وأسقطت روايات إعلامه الكاذب وأظهرت فساد حكومته وعوار سردياتها وإحصاءاتها المتغيرة بين المسؤولين.
أما الفساد المالي وسرقة خيرات البلد فحدث ولا حرج فهو متعلق برأس الهرم وأس الفساد الجولاني ولايستطيع وزير ولا مجلس شعب ولا لجان معينة إيقافه أو تقليله أو حتى كشفه!
فحينما سيطر الجولاني قبل سنوات على جميع معابر ادلب التي لم يكن فيها حقول نفط ولا غاز كان يربح ملايين دولارات من استيراد المحروقات ويدسها بجيبه ولم تكشف المرابح للناس لولا فارق الأسعار مع شمال حلب التي لم تكن تحت سيطرته فعليا!
فما هو حجم مرابحه اليوم بعد أن سيطر على حقول النفط والغاز والمصافي في سوريا فضلا عن إيرادات مرور النفط العراقي وكل ذلك دون حسيب ولا رقيب ولا إحصاء شفاف ولا منطقة منفصلة تستورد وتكشف فارق الأسعار؟




