المفتي و الطاغية الجولاني
اتقوا الله يا “مشايخ الإفتاء” واعترفوا بأخطائكم وحاسبوا أنفسكم‼
المصيبة الكبرى التي وقع بها بعض المتصدرين الالتفاف والتلون وتغيير الأثواب والهروب من الحقيقة وعدم الاعتراف بالخطأ وتبرير ذاتي للنفس كل أفعالها وأقوالها ومواقفها المتناقضة وجعل الهوى والتعصب الحزبي معيارا لتصنيف الآخرين.
هل ثمة عاقل ملتزم بالهدي النبوي يصدر فتاو علنية من اتهام بالخارجية والتكفير بناء على تقارير مضطربة لايعرف مصدرها؟
أين التثبت والتبين والتأكد وطلب البينات والشهود والمحاكم واللجان التي يشكلونها لكل شيء إلا عند اتهام الآخرين؟
أم أنها تقارير قناة العربية ومؤسسات مكافحة الإرهاب التي صنعتها أجهزة المخابرات؟
فكما أن التكفير أدى لاستحلال دماء الأمة وأموالها، فكذلك اتهام الخارجية وزاد عليه إغراء أعداء الأمة بالقتل وهتك الحرمات!
وفجأة تصبح التقارير شائعات ودعاو مزيفة للتملص مما بني عليها ويعضدون تغيير فتاويهم بانطباعات ومشاعر وأحاسيس، ويكأنها أصبحت من أركان الفتوى وكل المشكلة بانتفاء الحب سابقا بين المفتي والجولاني!




