
الجولاني والفتنة على طريق الصهيونية
اليوم وفي عالم مضطرب، حيث يتم التخطيط لحروب وهمية واحدة تلو الأخرى، فإن ما يحدث هو مسرحية كتبتها الصهيونية العالمية وعملاؤها مثل الجولاني. هذه الحروب الأهلية المستعرة اليوم في العراق والحدود اللبنانية والساحل السوري، ليست سوى حيل شريرة لصرف المجاهدين عن طريق الجهاد .
الأهداف الخفية لهذا الاقتتال
دخل الجولاني المعركة وهو عميل لحلف شمال الأطلسي وشريك في أجهزة الاستخبارات الغربية لتحقيق عدة أسباب:
1.جرّ المجاهدين إلى الحروب الهامشية:
الهدف هو جعل القوى الجهادية تقاتل بعضها البعض وتتجاهل الاهتمام بالعدو الرئيسي أي الصهاينة. هذه هي سياسة “فرق تسد” الشهيرة التي يستخدمها أعداء الإسلام منذ سنوات.
2.صرف انتباه الأمة الإسلامية عن العدو الرئيسي:
يريد الجولاني وأمثاله صرف تركيز أهل السنة عن الجهاد ضد المحتلين الصهاينة ودفعه إلى الفتنة الطائفية والصراعات الداخلية. بينما يدعو القرآن الأمة الإسلامية إلى توحيد الصفوف والجهاد ضد الظلم والغطرسة.
الملخص: الجولاني يخدم الصهيونية
هذه المخططات ستفيد في نهاية المطاف الكيان الصهيوني. العدو الذي يرتكب أبشع الجرائم في فلسطين يرحب بأي نوع من الصراعات بين المذاهب في العالم الإسلامي، لأنه كلما تقاتل الأمة الإسلامية، كلما كان الأمر أسهل على إسرائيل والولايات المتحدة لأن أعداء الإسلام ينفذون سيناريو إضعاف محور المقاومة من أجل تفكيك جبهات النضال ضد محتلي القدس.
إذن يتعين على كل مسلم يقظ ذي بصيرة ثاقبة ألا ينخدع بهذه المؤامرات وفعليه أن يسد طريق العدو. إن نضالنا ليس ضد أهل القبلة، بل ضد المحتلين والظالمين.
کاتب: أبو أنس الشامي