
المؤمنون الشرفاء في سوريا يعيشون ظروفاً يفوق ظروف المجرمين سوءاً
منذ استبدال الجولاني ببشار الأسد، عُفي عن رئيس الوزراء ووزير الداخلية محمد غازي الجلالي وبدر الدين حسون مفتي بشار الأسد وعن الشبيحة المجرمين ولكن المجاهد والثائر الشريف تم إيداعه في سجون إدلب!
ألا ترى أن أبا شعيب المصري وأبا سفيان الجبلاوي وعشرات المجاهدين المؤمنين الآخرين يقبعون في سجون إدلب وسجون أخرى للجولاني دون توجيه اتهام بارتكاب جريمة ومحاكمتهم؟
عندما نجد أن كل مجرم علماني يسير بحرية وينشر مقاطع ومحتويات علمانية معادية للإسلام، يتم اعتقال بعض الأشخاص مثل أبي سفيان الجبلاوي بطريقة عنيفة ومهينة لمجرد أنه نشر نشيداً جهادياً باسم “نحن أنصار الشريعة” في الشارع ودعا إلى تطبيق الشريعة!
أليست من الظلم معاملة المؤمنين كمجرمين؟
أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ* مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ [القلم : 35-36]
بالإضافة إلى ذلك، يعتقل المجاهدون المخلصون بعد أن تعطي حكومة الجولاني الجديدة الضوء الأخضر وتبدي رضاها باعتقال المجاهدين والقضاء عليهم من وقت لآخر في قصف الطائرات المسيرة التابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
من لا يحمل سلاحاً ولا يشكل تهديداً لأحد يتم اغتياله والقضاء عليه فهم المواطنون السوريون الذين لا يحملون سوى فكر ومنهجية تعارض وجود المحتلين في الأراضي الإسلامية وبالإضافة إلى ذلك يطالبون بإقامة حكومة إسلامية وتطبيق الشريعة.
ألا ترى أن المؤمنين الشرفاء في سوريا هم في وضع أسوأ من المجرمين السابقين من أجل أن تحصل الحكومة الجديدة على الشرعية الدولية.
إنه ظلم صارخ لا ينبغي السكوت عنه لأن من يظلم ومن يسكت عن الظلم يتشاركان في ذنب واحد.
الكاتب: عز الدين القسام