
أمثال المطرب جمال العساف وأبي سفيان الجبلاوي وأبي النور في ميزان عدالة الجولاني
كان هناك تسعة كفار من قريش أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتلهم بعد فتح مكة المكرمة. على سبيل المثال قال أنس بن مالك رضي الله عنه : أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ عَامَ الفَتْحِ وعلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ، فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ فَقالَ: إنَّ ابْنَ خَطَلٍ مُتَعَلِّقٌ بأَسْتَارِ الكَعْبَةِ، فَقالَ: اقْتُلُوهُ. (صحيح البخاري 1846- مسلم1357) وهكذا قتل بين الحجر والمقام.
بالإضافة إلى ذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الجارية المغنية التي غنت ضد المسلمين فقتلت هذه الجارية بجوار الكعبة (ابن كثير، السيرة النبويّة، ج 3، ص 563)
كانت هذه الجارية تغني تنشط في مجال الحرب النفسية ولم تشارك في الحرب المسلحة ضد المؤمنين ولكن ماذا عن المطرب جمال العساف مغني جيش النظام المجرم؟
يمكن أن نثبت بأدلة موثوقة أن جمال العساف شارك في التحريض على قصف وقتل الثوار المواطنين العزل وبالإضافة إلى ذلك، فهو نفسه يعترف علنا بأنه يتجسس لصالح نظام بشار الأسد العلماني في الحرب ضد الثوار.
كيف تعامل الجولاني مع مثل هذا المجرم؟
أفرج عنه بعد أن اعتقله “جهاز الأمن العام” للحكومة الجديدة وقالوا: ما عليه شيء…
وهذا بالفعل أكبر انحراف عن المنهج الإسلامي الصحيح الذي قدمه النبي صلى الله عليه وسلم مع مرتكبي الحرب النفسية، كما أنه أكبر جريمة ضد الثورة. فيجب أن نتوقع مستقبلا أسوأ لسوريا بعد إطلاق سراح الآلاف من الشبيحة الذين شاركوا في الحرب النفسية والدعائية والتربوية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والقضائية والإدارية.
لا يزال بعض الشرفاء والمجاهدين مثل الشيخ أبي شعيب المصري وعبد الرزاق المصري وأبي سفيان الجبلاوي والشيخ أبي يحيى الجزائري وعشرات المجاهدين الآخرين يقبعون في السج ولكن هؤلاء المجرمين يتجولون بحرية في سوريا.
وتقول فاطمة جمال العبود زوجة المختطف عبد الرزاق المصري أبو النور:
” “أين الذين خاطبوني ونصحوني بالتهدئة مقابل خروج الأسرى ها قد مضى على خروجي من السجن شهرين ونصف وإلى الآن لم يخرج أسير واحد. إلى متى ؟؟؟ هل جرب أحدكم ان يضع زوجته مكان زوجات المعتقلين وأطفاله مكان أطفال المعتقلين ووضعه نفسه في هذا البرد وفي هذا الشهر الفضيل مكان المعتقلين مابكم ياقوم عنا صامتووون؟؟؟؟”
هذه دعوة وجهتها واحدة من مئات الأخوات المسلمات اللواتي اختطف أزواجهن وإخوتهن وآباؤهن وسجنوا لمجرد التصويت ضد الجولاني ، وكن المجرمين يتجولون بحرية.
الكاتب: أبو سعد الحمصي