
رسالة مؤثرة محزنة من زوجة الشيخ أبي شعيب المصري المعتقل بسجن بإدلب!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أعلم إلى من أوجه رسالتي وأقدم مظلمتي فقد سدت بوجهي كل الأبواب وأقفلت كل السبل
لكنني سأبث هذه الكلمات علها تجد صاحب نخوة وضمير حي فيساعدنا ويقف معنا
أنا ابنة مدينة حلب الشهباء وزوجة الشيخ المهاجر المأسور أبو شعيب المصري ابن الشيخ الأزهري المعروف محمد المسير ؛
بعد منعنا من زيارته مدة 5 شهور سمح لنا منذ حوالي أكثر من شهر بزيارته
لكنني صدمت وفوجئت بأنني قد وجدت آثار تعذيب شديد عليه نتيجة ضرب عنيف تعرض له على قدمه المهترئة دون أي سبب أو مبرر
قدمه تلك التي لم تتعافى من آثار التعذيب في فترة سجنه الأولى
نعم زوجي تعرض لتعذيب شديد جديد بعد التحرير وبعد أن من الله علينا بتحرير البلاد والعباد من الظلم
فهل هناك حر أو شريف في هذه الأرض الطيبة وخرج في هذه الثورة المباركة يقبل حدوث ذلك؟!
لا اظن ذلك أبدا
وقد طلب مني الاخوة المصريين بعد الزيارة عدم الحديث عما حدث من موضوع التعذيب وقالوا لي: “لاتحكي شيء ع الإعلام” ووعدوني بالسعي لإخراجه في اقرب وقت ،
ورغم بشاعة المنظر الذي رأيته على قدم زوجي وسوء حالته بعد التعذيب وحرقة قلبي سكتت والتزمت بطلب الإخوة
لأتفأجا مجددا انهم آخر شيء صاروا يخبرونني انهم يسعون في امر زوجي “ولكن ماحدا بيرد عليهم” وحتى زيارة له في رمضان لم يستطيعوا أن يؤمنوا لي.
فيا سيادة الرئيس هل التعذيب هذا يرضي الله عز وجل ؟ تعذيب رجل أعزل مستضعف موجود تحت ايدكم بالسجن،
أم أن السجانون يتلذذون بتعذيب الشيخ
ألا يحق للشيخ أن يتم الإفراج عنه في هذا الشهر الفضيل ؟!
أخرجتم الجميع من السجون !
فلماذا الرفض بالإفراج عن زوجي ؟
المهاجر الذي ماترك اهله وبلده إلا لنصرة اخوانه السوريين،
ما هو الذنب الذي اقترفه الشيخ لكي يمكث بالسجن الإنفرادي ذات الرطوبة العالية قرابة العامين
مع تعذيب ومنع العلاج
معتقل رأي يحدث له كل هذا
أطالب المشايخ الشرفاء أن يذهبوا ويتأكدوا بنفسهم من التعذيب الذي تعرض له الشيخ ومن حالته الصحية السيئة والتأكد من كل ما قلته،
هل سأرى الشيخ في قادم الأيام مبتور القدم من كثرة التعذيب والإهمال الطبي ،
أسأل الله أن يحفظه ويبارك فيه .
انما أشكوا بثي وحزني الى الله وأفوض أمري وامر زوجي الى الله وحسبنا الله ونعم الوكيل
زوجة المعتقل أبو شعيب المصري