المطالب الصادقة لأهل الدعوة والجهاد أمام الأسر وتعذيب المهاجرين وأهل السنة في سجون أحمد الشرع

المطالب الصادقة لأهل الدعوة والجهاد أمام الأسر وتعذيب المهاجرين وأهل السنة في سجون أحمد الشرع

يوجد العديد من المهاجرين في سجون الجولاني لمجرد مطالبتهم بإقامة حكومة إسلامية وتحكيم شريعة الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتمتع بجرة الرأي، كما أن أخبار تعذيبهم الوحشي قد تسربت من السجون.
أبو شعيب المصري ابن الشيخ الأزهري محمد المسير هو أحد هؤلاء السجناء الذين دخلوا سوريا من مصر لخدمة دين الله وإقامة حكومة إسلامية بدلا من حكومة علمانية.
انضم أبو شعيب في البداية إلى حركة أحرار الشام ثم انضم إلى جماعة هيئة تحرير الشام بعد أن أطلق الجولاني شعارات عن توحيد الفصائل وتشكيل جبهة موحدة ولكنه بعد أن رأى الانحرافات وقمع المداهدين، انشق عن جماعة الجولاني وأخبرهم بما رآه في هذه الجماعة، ما أدى إلى اعتقاله وسجنه وتعذيبه.
إذن ما هو الفرق بين السيسي في مصر وبشار الأسد والجولاني؟
ما يفعله السيسي في مصر يشبه الجرائم التي يرتكبها الجولاني في إدلب ثم في مناطق أخرى سورية.إن جرائمهم لن تتبين إلا عندما يتم إسقاطهم مثل بشار الأسد. فينكشف سجل الجولاني ويعرفه الجميع إذا سقط. إذن فلا يوجد فرق كبير بين السيسي وبشار الأسد وأحمد الشرع (الجولاني).
إن القانون الكفري الذي يسمح للسيسي وبشار الأسد بارتكاب مثل هذه الجرائم هو الذي اتبعه أحمد الشرع (الجولاني) حتى الآن.
إن كان الكذابون مثل عبد الله المحيسني، مثل غيرهم من الدجالين وشيوخ السلاطين أمثال بلعام بن باعوراء، يمدحون ويبيضون الجولاني وجماعته، فإن صمتكم ليس علاجا يا أهل الدعوة والجهاد ويكفي أن تسألوا أنفسكم: ما فائدة صمتي لنفسي وللشعب السوري ولمساعدة إخواننا في غزة وطرد إسرائيل من الأراضي السورية؟
لا شك أن الطواغيت يخافون من رد فعل المؤمنين المخلصين وأهل الدعوة والجهاد أكثر من خوفهم من الله فإنهم يخافون من منظمات الكفار العالمية وأسيادهم أكثر من الله إذا لم يواجههم المؤمنون المجاهدون.
لذلك فإن صمتنا في مواجهة الانحرافات الظاهرة لجماعة المافيا بقيادة الجولاني في سوريا لن يساعد أحدا، بل لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتفاقمه.
اليوم إذا كان أحد الأبناء السوريين مسجونا حتى لو كان شبيحا مجرما فيمكن إطلاق سراحه لأنه لديه قوم ويتعرض لتعذيب أقل. أما المهاجرين الذين تركوا قومهم وبلدهم لمساعدتكم فهم الآن ليس لهم داعم إلا أنتم وحدكم بعد الله. فصمتكم أمام السجن والتعذيب هو نوع من الظلم والخيانة لهؤلاء الإخوة. إنهم في سجون الجولاني يتحملون جميع أنواع التعذيب حيث لا يوصل أصواتهم إلى الآخرين إلا زوجاتهم وأطفالهم.
ألا يوجد أنصاري في سوريا يمكنه مساعدة اللاجئين المضطهدين؟

الكاتب: أبو عمر الأردني

  • Related Posts

    أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟

    أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟       يتسابقون وينافسون سلفهم الخبيث المجرم الأسد بكذبهم ونفاقهم وتزوير الحقائق ومسرحياتهم الهزلية وإظهار…

    أوهام التنازلات جعل إسرائيل تطمع أكثر في سوريا، حتى وصلت هجماتهم مطار أبو الظهور

    أوهام التنازلات جعل إسرائيل تطمع أكثر في سوريا، حتى وصلت هجماتهم مطار أبو الظهور       اعتداءات متكررة تستبيح الأجواء والأراضي السورية، وتحولات سياسية كشفت زيف الشعارات المرفوعة، كلها…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 2 views
    أيها الكذاب أنس خطاب: فهل ثمة عاقل ينتظر من لص أن يحاسب أفراد عصابته؟

    أوهام التنازلات جعل إسرائيل تطمع أكثر في سوريا، حتى وصلت هجماتهم مطار أبو الظهور

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 3 views
    أوهام التنازلات جعل إسرائيل تطمع أكثر في سوريا، حتى وصلت هجماتهم مطار أبو الظهور

    حاميها، حراميها؛ السجون العميل الجولاني في السورية

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 5 views
    حاميها، حراميها؛ السجون العميل الجولاني في السورية

    الجولاني ليس إلا سيرة متكررة لطغاة استغلوا الدين والشعارات لتثبيت أركان سلطتهم

    • من admin
    • أغسطس 21, 2026
    • 3 views
    الجولاني ليس إلا سيرة متكررة لطغاة استغلوا الدين والشعارات لتثبيت أركان سلطتهم

    الجولاني  فلن يكون مثل الأمويين بل ولا حتى مثل أبي جهل

    • من admin
    • أغسطس 20, 2026
    • 7 views
    الجولاني  فلن يكون مثل الأمويين بل ولا حتى مثل أبي جهل

    تطورات الحرب وأزمة الناتو والنظام العالمي الجديد (٢)  

    • من abuaamer
    • أغسطس 20, 2026
    • 6 views
    تطورات الحرب وأزمة الناتو والنظام العالمي الجديد (٢)