
لم يقم الشعب السوري بثورة ليصبح كلب حراسة للمصالح الأمريكية وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل في المنطقة
بعد أن التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الدفاع الوطني ياسر غولر ومدير المخابرات الوطنية التركية إبراهيم كالين بمسؤولين من الحكومة السورية الجديدة في دمشق، عرضت وسائل الإعلام التابعة للجولاني مقطعا لعرض مئات الناقلات المدرعة والعربات المدرعة للحكومة التركية العلمانية والمرتدة التي تم تسليمها إلى الحكومة السورية الجديدة.
إن الحكومة العلمانية والمرتدة في تركيا بصفتها أقوى عضو في حلف شمال الأطلسي والحليف الاستراتيجي والأمني للولايات المتحدة وإسرائيل، تحمل الاسم الإسلامي ولكنها تعمل نيابة عن هؤلاء الأعداء في جميع الأراضي الإسلامية ضد المجاهدين ذوي التوجه الشرعي.
على الرغم من مرور بضع سنوات على مشاركة الحكومة التركية العلمانية والمرتدة في جرائم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي و47 دولة أخرى في أفغانستان، إلا أنها لا تزال تجند المرتزقة وتقاتل المجاهدين المؤمنين والأحرار في الصومال ومالي وليبيا واليمن والعراق واليوم في سوريا.
شاركت حكومة الجولاني في خطة مكافحة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة. والسؤال هو ما هي الجماعات والتنظيمات التي تسميها الولايات المتحدة بالإرهابية؟ نعم، لقد أدركتم الأمر. إن الجولاني أصبح فاغنر الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في سوريا.
بالإضافة إلى ذلك، لدى الجولاني “اتفاقيات دفاعية مشتركة” مع الحكومة التركية العلمانية والمرتدة، إذ سلمت الحكومة التركية العلمانية والمرتدة وفقا لهذه الاتفاقيات مئات من ناقلات الجنود والعربات المدرعة إلى الجولاني في الخطوة الأولى، والآن يقول مناصرو الجولاني: “نسأل الله عز وجل أن نستخدم هذه الأسلحة في سبيل إعلاء كلمة الله [لا إله إلا الله، محمد رسول الله]!”
بعبارة أخرى، هل هم أغبياء لا يرون الحق أم إنهم افترضوا أن الجمهور أغبياء؟
حارب الجولاني روسيا وإيران ونظام بشار الأسد العلماني على مدى 14 عاما باسم الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ويقاتل اليوم المؤمنين وأهل السنة الذين يتبعون الشريعة بذريعة محاربة الإرهاب!
لم ينهض الشعب السوري ولم يقدم الكثير من الشهداء والمفقودين والضحايا والنازحين ليحرسوا مصالح الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل في المنطقة.
توحد الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي مرتزقتها مثل قوات سوريا الديمقراطية والجولاني وغيرها في سوريا عندما يحاول السحرة المقربون من الحكومة والدجالون وأمثال بلعم بن باعوراء الذين يدعمون الجولاني أن يفسحوا المجال له عبر اختلاق حجج تافهة. فإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء جوهري مناسب من قبل الثوار والمجاهدين، فإن مستقبل المؤمنين سيتدهور بلا شك إن لم يخوضوا الحرب مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وإسرائيل وسوف يقفون بجانب هؤلاء الكفار الأجانب المحتلين.
الكاتب: صلاح الدين الأيوبي