
سجن إدلب هو فرع من سجون نظام بشار الأسد العلماني
یتعرض بعض الأشخاص الشيخ طلحة المسير أبی شعيب المصري و الشیخ أبي انس المصري والعالم أبي يحيى الجزائري والمجاهد الداعية أبی سفيان الجبلاوي وإخواننا من حزب التحرير والعشرات من المؤمنين الشرفاء لجميع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في سجن الجولاني سيء السمعة في إدلب لمجرد قول الحق والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
عندما يتعرض هؤلاء الشيوخ والدعاة العزل في السجن لجميع أنواع التعذيب على غرار سجن صيدنايا سيء السمعة فيقال لشبيحة النظام السابق المجرمين: اذهبوا فأنتم الطلقاء.
لم يُسجن أمثال هؤلاء الشيوخ وأهل الدعوة بسبب الجرائم والخطايا التي ارتكبوها بل اعتقلهم الجولاني بسبب الكلمات التي قالوها أو كتبوها دفاعاً عن المظلومين ووقوفهم إلى جانب المظلومين وفضح حقيقة المجرمين الذين يتاجرون بالجهاد والدين باسم الجهاد والدين وإعلان براءتهم من جرائم هؤلاء المجرمين.
يتعرض هؤلاء الدعاة في هذا السجن سيء السمعة للتعذيب الذي يلهمنا بأن سجون الجولاني في إدلب هي فرع من النظام البعثي العلماني الذي لا يزال قائما ويعذب السجناء.
هناك تلاؤم غريب بين سجون الجولاني وسجون النظام العلماني في توجيه الاتهامات للسجناء وأساليب التعذيب ومدى الكراهية لأهل الدعوة والجهاد والثوار.
فلا شك أن ما لم يستطع نظام بشار الأسد أن يفعله، ينفذه الجولاني بقوة كبيرة، أي أن الجولاني يهين النفوس ويعذبها ويكسر إرادة الأسرى، حتى يبدي المجاهدون ندمهم على الجهاد ويتخلى أهل الدعوة عن الدعوة ويترك الثوار ثورتهم ويتخلون عن الاستمرار في الطريق ليصبح المجاهد أو الداعي أوالثائر مخلوقا يائساً ومعزولاً مهمشًا أو أداة تتماشى مع أهداف الجولاني وجماعته.
ولكن هذه الظروف لن تدوم طويلا وسوف يشعل أهل الدعوة والجهاد مرة أخرى شرارات الجهاد بالطريقة الصحيحة ضد الكفار المحتلين الأجانب ومرتزقتهم ثم يجب أن ننتظر المستقبل المحتوم لخلفاء بشار الأسد العلماني الذين يقومون بقمع المجاهدين، كما يقول رب العالمين: وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (الأعراف:137)
يجب على المؤمنين المخلصين وأهل الدعوة والجهاد وكذلك الأحرار الثوريين ألا يكونوا غير مبالين بهذا الاضطهاد الصارخ لنظام الجولاني من أجل الحرية في سوريا. فصمتهم يمكن أن يكلفهم ثمناً باهظاً لا يتحمله هؤلاء السجناء فحسب، بل يجب أن يتحملون أنفسهم هذه الكلفة في الدنيا والآخرة.
الكاتب: أبو أسامة الشامي
خروج الأخ المجاهد أبو الليث المصري، والأخ المجاهد المهندس أبو عمر المصري، بعد اعتقال دام 4 سنوات في سجون الهيئة في إدلب.