حكومة هشة واصطياد الصهاينة؛ أيها الجولاني، لمن يقاتل إسلامك الأمريكي ؟
إلى عبيد “الإسلام الأمريكي” والذي يزعم الجهاد كذباً في سوريا! يقول الله تعالى: “بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ” (النساء/138-139)
يا أتباع الجولاني، لقد زعمتم أنكم جئتم لتعيدوا العزة إلى سوريا ولكن الذئاب الصهيونية اليوم في ظل حكمكم تقتنص الشباب والأطفال السوريين في “جباتا الخشب” و”كودنة” بسهولة تامة. هل حكمتم لتجعلوا الشعب درعًا للصهاينة؟ أصبح الشباب الذين ذهبوا لجمع الحطب والطفل الذي كان يرعى أغنامه، فريسة للمحتلين وأنتم يا مدعي الغيرة، أين كنتم؟
“هذا هو الإسلام الأمريكي الذي لا يصوب البندقية إلا نحو الإخوة المسلمين ولكنه يصمت أمام اختطاف الأطفال السوريين الذي تمارسه إسرائيل. لقد حولتم أرض الشام إلى فناء خلفي للموساد والجيش الإسرائيلي إذ يأتي الصهاينة ويختطفون ويأخذون وأنتم تنشغلون بقمع أهل الدعوة والجهاد بين أهل السنة.
اختطفت إسرائيل هؤلاء الشباب وذلك الطفل البريء لتبني “سجن أبو غريب والهول” من جديد ومراكز تعذيب أكثر رعبًا. يقع ذنب كل تعذيب يطال هؤلاء الأسرى، على عاتقكم أنتم الذين مهدتم للمشاريع الأمريكية والصهيونية في المنطقة بدلاً من الدفاع عن الإسلام. لم تحكموا للدفاع عن الشعب، بل حكمتم لتتركوا الشعب السوري كل يوم أكثر ذلاً وعجزًا في قبضة الصيادين الإسرائيليين.
كانت سيرة الصحابة والسلف الصالح تؤكد على الوقوف في وجه الكفر، لا الجلوس ومشاهدة اختطاف الأعراض وأبناء الأمة. لقد اجتث الجولاني وأتباعه باسم الدين جذور الغيرة. اعلموا أن هذا الصمت وأن هذا الذل أمام الصهيونية سيسجل اسمكم بجانب الخونة الآخرين في التاريخ.
الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)





