سيادة الشيطان وضحايا جزيرة ابستين
تحتوي وثائق قضية جيفري إبستين على إفادات من جين دو (يُشار بها للضحايا الإناث، بينما يشير جان دو إلى الذكور).
من إحدى الإفادات:
“كان إبستين يجلب فتيات دون السن القانوني لا يتحدثن الإنجليزية من تركيا والجمهورية التشيكية وآسيا ودول أخرى كثيرة على متن طائرته الخاصة وكان يفضّل من لا يتحدثن الإنجليزية لأنهن أكثر عرضة للاستغلال وغير قادرات على الإبلاغ عن جرائمه”
تعرّضت هؤلاء الفتيات لسنوات طويلة للانتهاك المنهجي في قصور إبستين التي تقع في أوروبا والكاريبي والولايات المتحدة.
كان إبستين يجذب الفتيات الشابات بعروض عمل كعارضات أزياء وممثلات إلى جانب اختطاف الأطفال، مستخدماً مشاهير لخداع الضحايا ثم يحوّلهن إلى مدلّكات ثم إلى فخّ عسل للساسة ورجال الأعمال وأفراد من العائلات الملكية مع تصوير كل شيء.
الوثائق توضح صراحة: “الأمريكيون من أصل أفريقي كانوا مستثنين. من لا يتحدثن الإنجليزية كُنّ يُستهدفن تحديداً لعجزهن على تقديم شكوى!”
كان أحد مخططات غسيل الأموال البالغة ۲۰۰ مليون دولار لإبستين مرتبطاً بتركيا وروسيا!
يحتوي تقرير رسمي أرسل إلى بنك جي بي مورغان تشيس من لجنة المالية بمجلس الشيوخ الأمريكي تفاصيل مثيرة: تمت معاملات بقيمة نحو ۲۰۰ مليون دولار من حسابات إبستين عبر بنوك روسية (سبيربنك، ألفا بنك) وتضمنت هذه التحويلات أسماء بعض النساء والدول المذكورة: روسيا وتركمانستان وبيلاروسيا وتركيا! حيث استُخدمت هذه الأموال في تهريب النساء والفتيات عبر العالم.
رقم الملف ETFA02731361 من أكثر الملفات إدانة في تحقيقات إبستين وهو مذكرات كتبها ضحية إذ تزعم هذه الضحية أنها كانت “آلة تفقيس” لجيفري إبستين وغيسلين ماكسويل وأنجبت لهما عدة أطفال. تشير التقارير أنه كان إبستين يريد تربية أطفال يهود متفوقين وراثياً لأنه كان يعتبر غير اليهود أدنى.
في جزء آخر وفقاً لوثائق المحكمة في قضية إبستين، أدلى شاهد بأن دونالد ترامب هدد فتاة مراهقة بأنها إذا رفضت الرضوخ له، يمكن أن تختفي مثل فتاة أخرى في الـ۱۲ من عمرها، ثم هدد بقتل عائلتها بأكملها.
في الوقت نفسه، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش أن صور الموت والتعذيب الجسدي أو التمثيل قد أُزيلت من المواد المنشورة في ملف إبستين مؤكداً أن الأطفال في جزيرة إبستين لم يتعرضوا للاغتصاب فحسب؛ بل تم تشويههم وقتلهم.
الكاتب: أبو عامر (خالد الحموي)





