عبد الرحيم عطون من “دوحة الجهاد” إلى “مجرور الأمريكان”
قال عطون في كتابه “في ظلال دوحة الجهاد” ص195:
“شكلت أمريكا تحالفا صليبيا جديدا ابتدأته بمجموعة استهدافات مركزة لقيادات الجبهة ما أدى لاستشهاد بعضهم واستشهاد عدد من المسلمين من غير الجبهة
هذه الغارات لاتميز بين جماعة الدولة وبين عموم المسلمين
إن ضرب أمريكا-لجماعة الدولة- لايعني أنهم ما عادوا خوارج ولايعني أنهم صاروا من أهل السنة والجماعة ولكن حين يتعلق الأمر بعدو ديني عقدي كأمريكا فينبغي التركيز عليه ولكن الخوارج لايعقلون”.
يا عطون:
هل لا زال التحالف صليبيا يقتل المسلمين؟
نعم، فقد قتلوا الراعي فرحان ببادية حمص وأمنيكم المسعود.
هل أصبحت غارات التحالف تميز بين الدواعش وعموم المسلمين؟
بالطبع لا.
هل لا زالت أمريكا عدوا دينيا عقديا مشتركا لعموم المسلمين والمجاهدين؟
بالطبع نعم.
فما الذي تغير إذن حتى تقفز من دوحة الجهاد إلى مجرور الأمريكان؟
كيف كان الانضمام للتحالف جريمة وعدوانا ومحرما ومن الكبائر لديك وبعد أن حركت الأيادي الخفية مقعدك أفتيت بالانضمام له وحراسة جنوده وإنزالاته والعمل كلب صيد عنده في المهام القذرة؟
الکاتب: أبو العلاء الشامي




