نصل الخيانة على رقاب المهاجرين السوريين عندما يرفض الكفر و”الجولاني” يصر على الاستسلام
بينما ترفض الحكومات الكافرة والمحاربة الأجنبية مثل أستراليا استقبال مواطنيها الذين هاجروا ذات يوم إلى الشام من أجل مُثلهم العليا، نشهد ظاهرة مشينة وغير مسبوقة: إصرا حكومة أحمد الشرع وضغطها لتسليم هؤلاء المؤمنين إلى الكفار المحاربين وطرد المجاهدين وعوائلهم من أرض يسميها البعض محررة ومكاناً آمناً لأهل السنة وخاصة أعراض المؤمنين.
تكشف هذه المفارقة المريرة عن مؤامرة عميقة لا تهدف فقط إلى تطهير الشام من المخلصين، بل إلى خدمة حقيرة للكفار المحاربين والمحتلين الأجانب والنظام الكفري العلماني الدولي.
يواجه المهاجرون الذين أخلصوا وضحوا بأرواحهم وأموالهم لنصرة مظلومي الشام، اليوم حكومة علمانية وعضواً في تحالف مكافحة الإرهاب تحت راية أمريكا، تراهم أنهم ليسوا إخوة في الدين، بل يكونون أوراقاً محروقة وسلعة للمقايضة. يستعد أحمد الشرع، من أجل كسب الشرعية الدولية واستمرار سلطته الخائنة، لبيع دماء وكرامة من قاتلوا لسنوات إلى جانب الشعب السوري ضد حكم بشار الأسد بثمن بخس.
رئيس وزراء أستراليا يقول بصراحة تامة إنه لا يريد مواطنيه هذا هو موقف العدو الكافر المحارب والمحتل الأجنبي الذي أمره واضح ولكن المصيبة الكبرى هي النفاق الداخلي. حكومة الجولاني بوقاحة تامة تضغط على الحكومات العلمانية المحاربة والمحتلة الأجنبية لتسلم هؤلاء المؤمنين المجاهدين المهاجرين وعوائلهم! هذا يعني إرسال المجاهدين وعائلاتهم إلى سجون ومعتقلات هؤلاء الكفار المحاربين الأجانب. هذه حركة يتردد الكفار في القيام بها ولكن الذين يزعمون الإسلام والثورة زوراً في دمشق يتابعونها بشغف.
لماذا يصر الجولاني على طرد وتسليم المهاجرين؟
– ليقوم بتطهير أيديولوجي بين أهل الدعوة والجهاد لأن المهاجرين يمثلون عالمية قضية الجهاد والشريعة وهو ما يتعارض مع مشروع القومية العلمانية والتطبيعية للجولاني.
– ليكون علامة على خدمة الجولاني لأمريكا والصهاينة والغرب العلماني لأنه يريد أن يثبت لأمريكا وأوروبا أنه شرطي مطيع في المنطقة يمكنه قمع أي صوت يطالب بالحق.
– ليزيل خوفه من صحوة ونهضة أهل الدعوة والجهاد والمؤمنين الصادقين في سوريا لأن وجود المجاهدين ذوي الخبرة يشكل عقبة كبيرة أمام صفقاته الكفرية مع القوى الكفرية والمرتدة العالمية والإقليمية.
هنا ندرك لماذا يصر الجولاني على تسليم المهاجرين إلى الكفار المحاربين والمحتلين الأجانب.
الكاتب: أبو أسامة الشامي




