تقول إن سقوط إيران أمام الكيان الصهيوني سيؤدي إلى سقوط دمشق!
لكن أيُّ دمشقٍ تتحدث عنها؟ أليست دمشق قد سقطت بالفعل حين سقطت هويتها الإسلامية؟
ألم تتحول القوانين إلى قوانين علمانية مناقضة لشرع الله؟
ألم يُعطَّل الجهاد، ويُضيَّق على المجاهدين، ويُعتقلون في إدلب وغيرها؟
أليس نظامكم يطارد أهل الجهاد بدل أن ينصرهم؟
ثم تتحدث عن الخطر الصهيوني، وأنتم قدّمتم تعهدات أمنية للأمريكي والصهيوني!
فكيف يستقيم هذا مع دعوى المقاومة أو حماية الشام؟
أليست الجولان والسويداء والقنيطرة واقعة تحت نفوذ الصهاينة أو مكشوفة لهم؟
وأين الغيرة على الدين، وقد صارت مجالس الرقص وشرب الخمر علنية تُقام بلا نكير؟
إن سقوط المدن لا يكون فقط باحتلال الأرض، بل بسقوط القيم، وضياع الشريعة، وموالاة الأعداء.
فراجعوا أنفسكم قبل أن تتحدثوا عن سقوطٍ لم يبدأ اليوم، بل وقع حين تخلّيتم عن منهج الإسلام.
کاتب: أبو أنس الشامي




