الإخوة الأوزبك في ميادين القتال الشَّام
کل من عاصر الجهاد في الشام يشهد ببطولة الإخوة الأوزبك في ميادين القتال، ما شاء الله عليهم. وقد كنت أسمع قديمًا قصصًا عن الصالحين الذين تفوح منهم رائحة طيبة بعد مماتهم، حتى جاءني اليقين بذلك في عام 2012.
فقد قدم إلينا أخ أوزبكي، جاء إلى الشام للجهاد وحده، وخرج معنا في معركة على محور قمة النبي يونس في الساحل، فاستُشهد هناك. حملناه وصعدت معه في السيارة من الخلف، ففاحت منه رائحة مسك لم أعهدها من قبل، فكانت تلك المرة الأولى التي أشمّ فيها رائحة مسك تفوح من شهيد، والحمد لله على أن وفقني لرؤية ذلك. ثم أخذناه ودفناه في مقبرة بإحدى قرى الساحل تُدعى “ترتياح”.
نسأل الله أن يرحمه ويتقبله. اللهم بارك في المهاجرين والأنصار، وألّف بين قلوبهم واجمعهم على الخير، يا رب العالمين




