أينقص الدين وأنا حي
هذه الكلمة قالها أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي وفي بداية خلافته، سنة 11هـ، عند حرب المرتدين ومانعي الزكاة.
أبو بكر رضي الله عنه لم يساوم في أصل من أصول الدين، ولو كان الناس كلهم ضده، فالحق لا يُترك لمجاراة الواقع أو الخوف من قلة الناصر.
كلمة “أينقص الدين وأنا حي” فيها معنى أن المؤمن يحس أن نقص الدين نقص منه هو وتقصير، وأن الدين عزيز عليه أكثر من نفسه.
أبو بكر فهم أن الإسلام دين كامل، لا يقبل التجزئة. من قال “أصلي ولا أزكي” فقد نقض ركناً، ولهذا قاتله.
فالنعمل جميعاً أن نكون كأبي بكر رضي الله عنه وعن أصحابه




