حقيقة مريرة في ظل التنازلات وفضائح عصابة الجولاني التي تتواصل!
ألا ترون هذه الحقائق حقًا؟ ألا تريدون الانتباه إلى هذه الفضائح والصفقات التي تدور حول الجولاني الذي يكون أداة منتهية الصلاحية؟ سيأتي يوم ينتهي فيه تاريخ هذا الشخص مع حكومته المؤقتة ويتم تجاهله ونسيانه. في ذلك الوقت، سوف تذهلون وتصدمون!
يقول الله تعالى: وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (آل عمران/ 164) الذين استبدلوا الحكم الإسلامي بحكم قومي وعرقي، واستبدلوا شرع الله بتحكيم قوانين الكفر العلمانية والتحالف مع أمريكا بحجة محاربة الإرهاب بدل التحالف مع المؤمنين أهل الدعوة والجهاد، فقد أصبحوا بلا شك جزءًا من تيار الكفار الأمريكيين والصهاينة في سوريا حتى يشملهم قول الله: «وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ» (المائدة/51)، ولا يمكنهم الهروب من عذاب الله بنفسه أو بجنوده، وتظهر الحقيقة عاجلاً أم آجلاً.
يعلم جميع أتباع الجولاني الذين يقفون في كتلة أمريكا أنهم ليسوا أصحاب الأمر، بل يصدر الأمر من أمريكا. فهم اتخذوا أمريكا وليًا، وهم يعلمون أن شريعة الله قد علمتهم خلاف هذا الفعل، فـ «الْحَقُّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ» هل أنتم تبحثون عن الحقيقة أم إنكم تبقون في ظلام الجهل والخداع؟
يجب أن تعلموا أن الزمن يتغير وما ترونه اليوم قد يُنسى غدًا. سوف ينتهي الجولاني بكل وعوده وادعاءاته في التاريخ وتبقون وحدكم أنتم لتتحملوا مسؤولية أفعالكم آنذاك.
دعونا ننظر ببصيرة شرعية ونتجنب الشبهات والتبريرات الواهية لجماعة المنافقين مثل المحيسني وشاشو وعطون وأمثالهم ونسأل الله أن يثبتنا على طريق الحق والجهاد ضد الكفار المحاربين الأجانب وعملائهم وأن ينقذنا من ضلالات جماعة المنافقين وتجار الجهاد والثورة.
الكاتب: أبو أسامة الشامي




