الصواريخ في سوريا ما تجد طريقها إلى من بقي على التوحيد والشريعة
يبدو أن التحالف الأميركي لديه دقة خارقة في تحديد مواقع بعض الأشخاص… إلى درجة يجد هدفه بدقة متناهية عندما يريد ذلك!
أما آخرون … أصحاب الجوائز المليونية سابقاً ، فقد حدثت لهم معجزة تقنية غريبة… اختفت إحداثياتهم فجأة من على وجه الأرض!
بعضهم كان بالأمس مطارَداً، واليوم أصبح مسؤولاً محترماً، وكأن السنوات الماضية كانت مجرد سوء تفاهم إداري.
الغريب أن الصواريخ غالباً ما تجد طريقها إلى من بقي على التوحيد والشريعة، أما الذين بدّلوا الجلود والرايات والعناوين وحلقوا لحاهم، فيبدو أنهم حصلوا على أحدث أنظمة التخفي في التاريخ.
في هذه المنطقة، لا أحد يعرف كيف تختفي الإحداثيات…
لكن الجميع يعرف أن الشرفاء غالباً يُقتلون،
أما العملاء فتُفقد ملفاتهم، وتضيع مواقعهم، ثم يُعثر عليهم لاحقاً في المكاتب المكيفة.
ليش تحول اغلب السوريين الى منافـ.قين وساكتين إلا من رحم ربي ؟؟ليش سكتوا على ترك المهاجرين بالسجون وسكتوا على ابقاء المجرمين خارجه كالمرسومي وحمشو وصقر،والبشير ومدلول وغيرهم ليش وين ثوره الكرامه والحريه التي طالبتوا فيها ليش محد يحكي على سجن الصحفي بلال عبد الكريم اللذي ناصر الثوره السوريه ولم يتركها الى اخر لحظه …
الجواب:
حب الدنيا و كراهية الموت
من يعمل مع الحكومة الجولانية فلا يترحم على شهداء قصفهم التحالف الأميركي
اخجلو شوي





