السوريون يسيرون على طريق تطهير نفاق عصابة جولانی وردتها ويحاولون العودة إلى الجهاد النقي
لقد تعرض السوريون بالفعل لضغوط مضاعفة تمارسها حكومة الجولانی العلمانية العميلة التي استهدفت الأنصار والمهاجرين خاصة المهاجرين الذين لا يتمتعون بحماية. يرزح جميع السوريين تحت الضغط بسبب هذه السلطة العميلة ولكن المؤمنين من أهل الدعوة والجهاد خاصة المهاجرين، هم يواجهون حالة أكثر سوءا ويتعرضون لتهديدات متنوعة.
سوف يزول غبار الفتنة والتزوير قريباً من سماء سوريا إن شاء الله بعد انتهاء البيانات المختلفة الصادرة عن أطراف متعددة ولا سيما من قبل المهاجرين الفرنسيين والأوزبك وزوال الفساد الذي رآه الجميع نتيجة خيانة عصابة جولانی. فبعد أن مضت حقبة تعرضت فيها تطلعات الأمة السامية للمساومة على يد أحمد الشرع وعصابته المجرمة وتحول فيها الجهاد إلى أداة لتأمين مصالح القوى الأمريكية والغربية والصهاينة، تظهر الآن بوادر اليقظة الحقيقية.
لقد حكمت حكومة الأسد على الناس باسم العلمانية الاشتراكية، ولكن الجولانی وأتباعه يحكمون على الناس باسم الجهاد والشريعة على أساس العلمانية وقد مارسوا الظلم بحق الناس ومهدوا الطريق للاحتلال الأمريكي والصهيوني وأعضاء الناتو عبر قناة الحكومة التركية العلمانية المرتدة من خلال خيانتهم للأهداف.
وعلى الرغم من أن عصابة جولانی المافيوية والمرتدة قد تبرر خياناتها وانحرافاتها وكفرها عبر إثارة الشبهات وخداع العوام واختلاق مصالح جاهلية، إلا أنها لا تملك أي رد على حجم الخيانة والمتاجرة بدماء الصادقين والقيم الإسلامية في ميزان شريعة الله.
القتال الشرعي هو «مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ» (البخاري 123 – مسلم 1904) و تكون فوهة البندقية موجهة نحو أعداء الأمة الأصليين من المحتلين الصهاينة والأمريكيين والعملاء المرتدين والخونة في الداخل في مثل هذا الجهاد وليس لتعذيب الناس المظلومين واحتكار السلطة التي تصب في نهاية المطاف تحت شعار مكافحة الإرهاب، في خدمة الكفار المحاربين الأجانب وتضر بأهل الدعوة والجهاد والمؤمنين في سوريا.
لقد تعرض المؤمنون بشكل عام في سوريا للظلم الذي تمارسه السلطة العلمانية التي وضعت نفسها في خدمة أمريكا والغرب وبناءً على: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (حج/ 39)، يُسمح لهم باتخاذ وسائل الجهاد وحمل السلاح في وجه هذا الظلم العظيم المتمثل في الجبهة المشتركة للكفار المحاربين الأجانب والمرتدين وتشكيل جبهة موحدة ضد هؤلاء الأعداء.
تمثل عصابة الجولانی، بانحرافها عن مسار الحق وتحولها إلى درع لمصالح الكفار العلمانيين في العالم والمنطقة نموذجاً للحكام الذين يكون الجهاد ضدهم فرض عين. فإن يقظة الشعب سوف تزيلهم من حياة هذه الأمة كغيرهم من الخونة إن شاء الله.
نأمل أن ينتهي عصر قطاع طرق الدين والعقيدة وتُفتح أبواب الجهاد الخالص ضد الكفر الأمريكي والصهيوني، ليجني أهل سوريا والمنطقة والعالم ثمار هذا الجهاد المبارك. ذلك اليوم الذي لن يكون فيه أثر لظلم الجولانی ولا أثر لنفوذ الكفار العلمانيين الأجانب والعملاء، بل تعلو كلمة الله التي هي قانون شريعة الله وتتحقق العدالة النبوية.
الكاتب: أبو عُمَر الأردني




