الجولاني يوقع على صفقة مخزية ويبيع المجاهدين في سوق الدولارات الأمريكية!
كشفت الأنباء الواردة من الكونغرس الأمريكي مرة أخرى الستار عن السيناريو القذر للمساعدات الإنسانية مقابل نزع السلاح. هذه هي الطُعم التي ألقتها الولايات المتحدة الأمريكية أمام عملائها وقد طوقها أحمد الشرع حول عنقه بكل جشع حيث يقوم الجولاني بالمتاجرة بدماء المجاهدين وسلاحهم خاصة المهاجرين الذين جاؤوا إلى سوريا لنصرة الدين. فنحن نشهد بالتزامن مع ذلك ضغوطا على المهاجرين الفرنسيين والأوزبك كخطوة أولى حيث شاهدنا قبل يومين بيانا مصورا للفرنسيين تحت مسمى التحالف الشرعي واليوم أيضا نشر المهاجرون الأوزبك بيانا دعما للفرنسيين وكشفا عن السلطة العميلة.
هنا من الضروري أن نعلم أن المساعدات الإنسانية هي جزية معكوسة وأجر خيانة عصابة الجولاني إذ تسعى أمريكا من خلال أداة الجوع إلى إجبار الجولاني على قمع المجاهدين ونزع سلاحهم الذين تسميهم الولايات المتحدة بالإرهابيين.
تحول المهاجرون الذين جاؤوا إلى سوريا خلال سنوات الحرب والشدائد بدعوة وجهها هؤلاء المدعون اليوم إلى وسيلة مساومة للجولاني لنيل الشرعية الدولية وبقاء سلطته العلمانية الواهية. فلا شك أن الشيوخ الذين ساروا في طريق سلطة الجولاني العلمانية المرتدة وهم يتشدقون بـاسم أهل السنة، صمتوا أمام بيع إخواننا للكونغرس الأمريكي حيث يسعون ومن خلال سرد القصص عن الشيعة والتصوف وحماس وأناس مجهولين وأي شيء غير آلام أهل الدعوة والجهاد في سوريا، لإثارة الفتنة والتزلف أمام أسيادهم الغربيين.
يا بائعي الدين! يا من تحرف آيات الله لتبرير خيانات الجولاني وأحمد الشرع! أي تلبيس ومكر شيطاني آخر لديكم الآن؟ أي تبريرات ذليلة ستصيغونها لهذه الذلة والخيانة العلنية؟ لقد بعتم علمكم مثل بلعم بن باعوراء لتمشوا مع الطاغوت. ألم تبق ذرة من إيمان في قلوبكم حتى تريدوا تسليم المجاهدين الغرباء لذئاب العلمانية الدولية أو إجبارهم على الانضمام لسلطة مرتدة وحلف كفري تحت الراية الأمريكية؟
لقد بايع الأنصار والمهاجرون الجولاني على المسير بناء على شريعة الله ولإقامة الحكومة الإسلامية وتحكم شريعة الله ولكن الجولاني خان الجميع وكل من هو مع هذا الخائن الغدار يجب أن ينتظر هذه الرسالة التي وعد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: يُنصَبُ لكُلِّ غادِرٍ لواءٌ يَومَ القيامةِ، وإنَّا قد بايَعنا هذا الرَّجُلَ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، وإنِّي لا أعلَمُ غَدرًا أعظَمَ مِن أن يُبايَعَ رَجُلٌ على بَيعِ اللهِ ورَسولِه، ثُمَّ يُنصَبُ له القِتالُ، وإنِّي لا أعلَمُ أحَدًا منكم خَلَعَه ولا بايَعَ في هذا الأمرِ، إلَّا كانَتِ الفَيصَلَ بَيني وبينَه. (صحيح البخاري 7111)
هل ظن الجولاني ورفاقه الخونة أنهم من خلال الخدمة للكونغرس الأمريكي والكذب على المهاجرين وأنصار سوريا يمكنهم الهروب من سنة الله؟
أيها السوريون وأيها الذين انقادوا للجولاني! استيقظوا فإن أمريكا لم ولن تكون يوما حكما عادلا. فكل يد تمتد نحو الكونغرس لتلقي المساعدات، هي اليد التي ستضغط على زناد السلاح نحو صدور المؤمنين.
فإذا كانت عصابة الجولاني قد باعت دينها وآخرتها لدنيا الكفار الأمريكيين والصهاينة، فلا تبيعوا أنتم إيمانكم ودنياكم وآخرتكم لدنيا الكفار المحاربين وعملائهم
الكاتب: أبو سعد الحمصي




