يا للعار، دخل عدو الله ماكرون مزهوا ساخرا بضحكاته في مسجد أموي
دخل الجنرال المجرم الفرنسي إلى الجامع الأموي والى قبر صلاح الدين وصرخ قائلا ها قد عدنا يا صلاح ..
ويصرخ اليوم ماكرون الخبيث على مائدة الخبيث العميل الجولاني ها قد عدنا يا صلاح مرة ثانية ..
دخل عدو الله ماكرون مزهوا ساخرا بضحكاته ولسان حاله: ها قد دخلنا أقدس دياركم بحراسة أبنائكم ومشايخكم بعد أن حاربنا دينكم وشتمنا نبيكم وسفكنا دماء أجدادكم!
مسجد أموي بناه مجاهدون فاتحون بعد تحرير الشام من محتل روماني فيدخله خبيث أبتر بعد 13قرنا مستذكرا مآثر الرومان بخط يده!
أي خزي وعار يا كركوزات الإفتاء بشرعنة موبقات الجولاني ووصفه ولي أمر بعد أن كان عميلا خارجيا عندكم مقابل لعاعة دنيوية وحفنة استثمارات مشبوهة موعودة؟
سيقولون: جعلنا ماكرون ينزع حذاءه قبل دخوله!
لكن الحقيقة أن ماكرون نزع محبة نبيكم صلى الله عليه وسلم من قلوبكم وأزال بقية حمية وغيرة وتعظيم لشعائر الله وبيوته فجعلتموها متنزها ترفيهيا لكل متردية ونطيحة!
ولو أن خنازير برية دخلت المسجد أهون من أن يدنسها محارب صليبي ماكروني!
عيروا سابقا الأمة باستقبال حكام خونة لشاتم نبيها واليوم يدافعون عن تدنيسه مساجدها، فهل في الأمة عار أشد من عاركم ونفاق أعظم من نفاقكم؟
أية لحية تمسح مخازيكم وعباءة وعمامة بيضاء تستر شناركم؟
“ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين”




