حماس: انتزاع سلاح مستوطن في الخليل يعكس شجاعة شعبنا وعزمه على مواصلة درب المقاومة
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد الرحمن شديد، اليوم السبت، أن انتزاع أحد أبطال شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية لسلاح مستوطن قرب مفترق قرية سوسويا بمسافر يطا جنوب محافظة الخليل، يعكس شجاعة شعبنا وبسالته في مواجهة غطرسة المحتل وعزمه على مواصلة درب المقاومة.
وقال شديد مساء اليوم السبت: “إن أبطال الضفة الغربية وشبابها الثائر لا يزالون يسطرون أروع صور المقاومة أمام عربدة المستوطنين وجرائم المحتل المتزايدة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، واليوم يخرج فارسٌ جديد لينتزع سلاح أحد المستوطنين خلال التصدي لاعتداءاتهم قرب مفترق قرية سوسيا بمسافر يطا جنوب محافظة الخليل”.
وأضاف أن “تصدي أهالي قرية سوسيا لهجمات المستوطنين وإصابة أحدهم، نموذجٌ حي لشعبنا المقاوم الذي لن يستكين أمام غطرسة الاحتلال ومستوطنيه، وسيواصل نضاله أمام هذه الجرائم، وستزداد إرادته وعزيمته حتى طرد المحتل وتحرير أرضنا بإذن الله”.
ودعا القيادي في حماس إلى المزيد من أعمال المقاومة النوعية، التي ستربك مخططات الاحتلال وستفشل مشاريعه الاستيطانية، مضيفا أن ما حدث في قرية تل جنوب نابلس وما حدث اليوم في مسافر يطا يؤكد أن شعبنا سيواصل مقاومته لردع المستوطنين، وأن هذين الحدثين لن يكونا الأخيرين في سجل بطولات شعبنا.
الموقع الرسمي – حركة حماس
………………………….
يحاول إعلام السلطة وبعض النشطاء الخبثاء الترويج لرواية عن ما حصل في بلدة تل.
وهي أن الشهيد فاروق رمضان لم يرد إطلاق النار على المستوطن، وبعض رواياتهم تزعم أن المستوطن لم يقتل برصاص الشهيد فاروق (رغم أن الفيديو واضح).
ظاهر الرواية “تبرئة الشهيد فاروق بأن نواياه كانت سلمية ولا تريد الأذى للمستوطن”، لكن خطورتها كبيرة لأنها:
1- تظهر أن واجب الفلسطيني أن يحافظ على حياة المستوطن مهما اعتدى عليه، وأنه يجب حماية “المستوطن المعتدي” ومن حق هذا المعتدي أن يشعر بأمان على أرض الفلسطيني.
2- إقرار بأن مقاومة الاحتلال هو إرهاب، وذلك عندما تزعم أن الشهيد “ليس إرهابيًا لأنه لم يقاوم” بدلًا من القول أنه ليس إرهابيًا لأن من حقه الدفاع عن النفس.
في النهاية الدفاع عن النفس ليس جريمة حتى نحاول نفيها والدفاع عن “مرتكبها”، أما السلطة فتريد نشر ثقافة الضعف والهوان بين أهل الضفة وتشويه صورة البطولة والمقاومة ليس بطريقة مباشرة بل بطرق خبيثة مثل التي ذكرناها.
بس بدي أفهم العرصات الأمن العام في الضفة وينهم
محتل يقتحم أرضك وتتركه يعتقل ويقتل
هذا لايعني سوى أن الأمن العام هو كتيبة للمحتل يصاردر سلاح الشعب ويناصر المحتل لتنفيذ مهامه




