ما الذي يجري في دمشق!!
أخبروني يا أمة الإسلام….
إذا صانع محتوى لبناني ألهب مشاعر الشباب والفتيات!! وجعلهم يفقدون صوابهم؟!!
ما جرى ويجري من استقدام فنانين أراذل وحجز صالات ورعاية حفلات ماجنة ليس حدثا منعزلا ولا خطأ فرديا ولا توريطا من فلول النظام كما زعموا
بل خطة مدروسة ممنهجة تدريجية يتبعها الجولاني ووزراؤه لإفساد المجتمع وتجريف هويته الإسلامية وصده عن سبيل الله وإبعاده عن قضايا أمته وإشغاله بالتفاهات تماشيا مع خطط عصابة إبستين الخبيثة.
فالمفسد الجولاني الذي رعى قبل4شهور حفلا فاحشا في صالة الفيحاء واستقدم حثالة الفن وفرقة أنانا الموسيقية متعددة الجنسيات في معرض دمشق العام الماضي ذاته استقدم أمس هابطين في سنترستي مول بكفرسوسة.
تألق سوريا واستعادة مكانتها لايكون بمجاهرة رب العزة المنعم بالعصيان،
وكل هذا المجون لم يكن ليحدث لولا سكوت كركوزات الإفتاء الذين هرولوا للقاء العميل الجولاني فجر اليوم في المسجد لتغطية سوءاته وإضفاء شرعية على أفعاله المشينة وخداع الناس وإضلالهم!
في سوريا المظلومة ابتلينا ب:
رئيس اسمه الشرع وأفعاله مخالفة للشرع!
وزيري ثقافة وسياحة ينسبان للصلاح وأعمالهما مجانبة للصلاح جالبة للفساد!
“إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة“
الکاتب: أبو العلاء الشامي




