العملاء في سوريا وفلسطين يمهدون طريق العدوان للمحتلين الصهاينة

العملاء في سوريا وفلسطين يمهدون طريق العدوان للمحتلين الصهاينة

 

قبل أيام جرت مشاهد مضحكة ومروعة في المناطق الخاضعة لسيطرة محمود عباس العلماني المأجور حيث اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الشرطة المحلية في مناطق الحكم الذاتي لمجرد أنها أرادت أداء واجبها (نقطة تفتيش) وهي شرطة لا تملك أي صلاحية كمحمود عباس نفسه إذ أرادت حماية نفسها فسخر منها الصهاينة.
انظروا إلى سوريا وحكم الجولاني العميل. بينما لا يسمح الصهاينة في أرض فلسطين حتى للشرطة المحلية بإقامة نقطة تفتيش في طريقهم، يقيمون اليوم بنفس الجرأة والاستهتار نقاط التفتيش في سوريا وفي قرية عين النورية، ويعتدون على بيوت الناس. يُظهر هذا التناقض أن المحتل لا يخشى القانون ولا القيود، بل يخشى فقط القوة العسكرية للمؤمنين ويستمد قوته من قلة غيرة المأجورين.
لا يخطر في البال عند رؤية هذا المشهد إلا صرخة واحدة: «أين المعتصم؟!» ولكن معتصم الزمان ضاع بين هذا الحشد من الخونة أمثال الجولاني ومحمود عباس المرتدين وهم من يحملون اسم الإسلام على ألسنتهم وهم في الواقع كلاب وفية لأمريكا والصهاينة.
محمود عباس والجولاني كلاهما من صهاينة العرب والخونة للدين والمسلمين. إن كنت مسلماً فبناءً على ﴿وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ (النساء: ١٠٥) لا تدافع عن هؤلاء الخونة. لا صلة لهم بأهل السنة ولا بشعبهم، بل هم علمانيون خونة يجب البراءة منهم.
هؤلاء المأجورون الذين لا غيرة لهم ولا إيمان، ببيعهم أرض الناس ودماءهم للصهيونية، لا صلة لهم أيضاً بأهل السنة والجماعة. لا يملكون شجاعة الوقوف أمام العدو ولكنهم جريئون بل هم يفحشون في الكلام لخدمة الأعداء وقمع أهل الدعوة والجهاد.
يكفي أن تتذكروا ذل محمود عباس أمام الصهاينة والأمريكيين وسبه للمجاهدين في غزة. الجولاني حيوان مثله: لين أمام ترامب وسائر الكفار والمرتدين وهو قاسٍ وعنيف وغير مرن أمام أهل الدعوة والجهاد وأعداء أمريكا والصهاينة.
في مواجهة أسلوب تعامل هؤلاء الخونة مع المؤمنين والكفار، انظروا إلى هذه الحقيقة التي يقولها الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ (الفتح: ٢٩).
أرأيتم؟ الشجاعة في إطارها الشرعي في دم المؤمن والعمالة والفساد في العقيدة والقول والفعل في ذات الخائن.

الكاتب: عز الدين القسام (حمد الدين الإدلبي)

  • Related Posts

    هذا هو البرميل الذي ألقاه أردوغان وبن تميم على الشعب السوري برعاية أمريكية. أدى هذا البرميل دمارا ومعاناة كثيرة للعشب السوري أكثر من البراميل التي ألقيت على الشعب السوري خلال…

    شتّان مابينهما …

    يصمّم قادة كتائب عز الدين القسام في الأنفاق تحت الأرض خريطة تدمير إسرائيل بينما يلتقط أحمد الشرع وأسعد الشيباني صورة تذكارية في السماء تحت ظل توقيع ترامب! أحدهما يبحث تحت…

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    You Missed

    سوريا في سوق السماسرة؛ التدمير، ثم الاستيلاء!

    سوريا في سوق السماسرة؛ التدمير، ثم الاستيلاء!

    وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا

    وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا

    أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي… ثم ماذا؟!

    أكثر من ألف اعتداء إسرائيلي… ثم ماذا؟!
    شتّان مابينهما …

    الإمارات بين التطبيع وقمع حرية الكلمة!

    الإمارات بين التطبيع وقمع حرية الكلمة!