الدول العلمانية الغربية تموّل بنشاط اللواط وتروّج له في حكم أردوغان العلماني
إن من قال إن الجولاني تابع لأردوغان في سوريا وإنه يسعى لجر سوريا بأسلوب أردوغان نحو القيم العلمانية ويمضي في عملية العلمنة بمنهج الإسلام الأمريكي، فهو لم يقل كلاماً فارغاً.
لن يطول عمر حكم الجولاني حتى يوصل سوريا إلى مثل هذا المستوى من الفساد بإذن الله وبجهد المجاهدين من أهل الدعوة والجهاد ومع ذلك دعونا نشير إلى أحد منتجات حكم أردوغان العلماني لأهل تركيا وهو ما يُموَّل ويُدار مباشرة من مراكز رسمية للكفار العلمانيين الأجانب.
موّلت مؤسسات أجنبية بملايين الدولارات منظمات اللواط في تركيا، بما فيها جراحات تغيير الجنس.
وفقاً لتحقيقات مكتب المدعي العام في إسطنبول (ملف رقم ٢٠٢٦/١٤٣٠١٥) وتقرير MASAK، تلقت ست جماعات لواط مقرها إسطنبول أكثر من ٣.٣ مليون دولار من الخارج. تشمل مصادر التمويل هيئات تابعة لوزارة الخارجية الأمريكية والسفارة الفرنسية ومنظمات حكومية في ألمانيا وهولندا وسُجّل بين عامي ٢٠٢١ و٢٠٢٦ مئتان وتسع تحويلات من سبع وثلاثين منظمة أجنبية بقيمة تقارب ٦٧.٤ مليون ليرة تركية.
وفقاً للتحقيقات استُخدم بعض هذه الأموال لتمويل جراحات تغيير الجنس والأنشطة المرتبطة بها ومن المستفيدين جمعيات «السياسة الاجتماعية والهوية الجندرية والتوجه الجنسي» والحقوق والمساواة والوجود ولامبدا إسطنبول وغيرها. يرى الخبراء والشخصيات العامة مثل هذه الأنشطة تقويضاً متعمداً يهدف إلى تدمير المجتمع التركي التقليدي.
يُعد تمويل دعايات تغيير الجنس وأيديولوجية اللواط من قبل الدول العلمانية الغربية تدخلاً في الشؤون الداخلية لحكم أردوغان العلماني ومحاولة لتدمير ما تبقى من أسسه الإسلامية والثقافية والأخلاقية.
فما زال الجولاني في بداية الطريق، ولا يجوز السماح له بسلوك هذا المسار في سوريا.
يكون أهل الدعوة والجهاد مسؤولين أمام هذه المرحلة التاريخية وما سيعقبها من أحداث وعليهم أن يحددوا موقفهم: هل هم مع الحكم العلماني الارتدادي للجولاني، أم مع أهل الجهاد المكلفين بإيقاف هذا الحكم الكفري الارتدادي؟
الكاتب: صلاح الدين الأيوبي (أبو محمد العفريني الكردي)





