
أتاتورك وتركيا من وجهة نظر الشيخ المجاهد أبي مصعب السوري:
“وهكذا توالت النكبات على تركيا، الخلافة ضعيفة تلعب بها جمعية الاتحاد والترقي – الدعاة القوميون – هؤلاء علمانيون لا متدينون، المحافل الماسونية تنتشر انتشار النار في الهشيم، الديون تتراكم، ومن وراء ذلك كله الأصابع اليهودية التي صممت الإطاحة بتركيا لتصل إلى أرض الميعاد.
مصطفى كمال يحطم تركيا ويلغي الخلافة:
وخرجت تركيا محطمة من الحرب العالمية الأولى وتقاسمت الدول الكبرى ورثة الرجل المريض! كما كانوا يطلقون على تركيا، واستراحت أوروبا من هذا الغول الرهيب الذي كان يقض مضاجعها لقرون طويلة.
وجاء مصطفى كمال بعد هزيمته في جبهته في الشرق العربي وبرزت شخصيته كقائد عسكري من خلال بعض الاشتباكات العسكرية مع اليونان. وانطلقت الأقلام لتبرز مصطفى كمال. وهناك بعض المحللين التاريخيين والسياسيين يرون أن سكوت دول الحلفاء الثلاث التي كانت تعسكر قواتها على مقربة من أرض المعركة كان لخطة وهي إبراز مصطفى كمال من أجل الدور الذي ينتظره وهو محاربة الإسلام وإسقاط الخلافة.
وانسحبت دول الحلفاء من تركيا، وعندما وقف مجلس العموم البريطاني في وجه كرزون الذي وافق على سحب جيوش الحلفاء من تركيا قائلين ستعود تركيا مرة أخرى لاحتلال أوروبا، فقال: اطمئنوا، لن تقوم لتركيا قائمة بعد أن جردناها من الإسلام والخلافة”.
ملاحظة: يحلف أردوغان كل عام على حماية دستور أتاتورك وحماية دين أتاتورك ومساره، ومنهج أردوغان هو منهج أتاتورك نفسه ، ولكن بطريقة جديدة لخداع الجماهير المسلمة.
الکاتب: مروان حديد