
جولاني: بطل الديمقراطية أو السياسي الناشئ
دعنا نصفق، لأننا نواجه ظاهرة نادرة في القرن الحادي والعشرين: شيخ مدني ديمقراطي صديق للغرب! نعم، أعني أبا محمد الجولاني، رجل يتأرجح بسهولة بين الجهاد والليبرالية دون أن يعرف أحد ما إذا كان مؤيدا لحقوق الإنسان أم منتقما للنصيرية!
الديمقراطية للجميع … ما عدا النصيرية!
منذ أن ردد السيد الجولاني شعار “سوريا لكل السوريين” ليسترضي الغرب، تظاهر بأنه جون لوك! ولكن للأسف، عندما يتعلق الأمر بالنصيرية، ذهبت الديمقراطية إلى إجازة واستلت السيوف! دعنا لا ننسى أن نساء وأطفال النصيرية قتلوا، بينما ظهر الجولاني في وسائل الإعلام مبتسماً حيث يتحدث عن الثقافة وحقوق المواطنين السوريين.
نعم، الجولاني ليس صادقا حتى في شعاراته الكفرية والمعادية للإسلام. فدينه هو دين السلطة بأي ثمن.
الکاتب: ابن تيمية