
الجولاني يتقنع عندما يريد شرح معنى الإرهاب ومكافحة الإرهاب
استنتج الدكتور عبدالله عزام بعد قراءة هذه الآية الشريفة :” وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (الأنفال/60) أنه إرهابي والإرهاب في شريعة الله واجب.
قال أسامة بن لادن (رحمه الله) ومن بعده أيضا بمناسبة احتلال الولايات المتحدة لأرض الوحي ونشر القوات الأمريكية في السعودية: … يجب أن نهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل مباشرا. لا تتردد في فعل ما تستطيع، حتى تكون كلمة الله هي العليا… وبما أن هؤلاء الكفار المحتلين أخذوا فلسطين منا بالقوة والحرب وليس بالحوار والمفاوضات، يجب علينا أيضا إبعادهم بالقوة.
كان هذا النهج المتمثل في ترهيب الأعداء المحتلين الأجانب والتركيز على الولايات المتحدة وإسرائيل هو النهج السائد لدى المجاهدين في العقود القليلة الماضية في مسألة معرفة العدو والتركيز على العدو الرئيسي، إلى أن أدى قيام تنظيم الدولة بقيادة البغدادي إلى تعطيل هذا النهج لدى البعض من خلال فتح جبهات منحرفة بين المسلمين عندما كان التركيز على الأعداء الرئيسيين أي الولايات المتحدة وإسرائيل ليتحرك هؤلاء وفقا للخطة التي رسمها هذان العدوان الرئيسيان لهم.
كان الإرهاب وترهيب الأعداء كرادع يعتبر واجبا في دين الله بالنسبة لجميع المجاهدين وللجولاني وجماعته ولكن ثبت أن الجولاني عادى وقاتل كل من اعتبرته تركيا وشركاؤها إرهابيين وساعد تركيا وشركائها في القضاء عليهم وذلك باعتراف من وزير الخارجية التركي ورئيس مخابرات الحكومة التركية وكذلك باعتراف الجولاني نفسه.
يقول الجولاني اليوم صراحة عندما تم الكشف عن هذا التعاون إننا نتعاون مع دول الجوار في مكافحة الإرهاب!!
أيها المؤمن المجاهد، فكر في كلام الجولاني هذا، من هم جيران سوريا؟ لأن الجولاني لم يستثن أي منهم!
التالي: من الإرهابي الذي تشير إليه دول الجوار مثل لبنان وإسرائيل والأردن والعراق وتركيا التي يتعاون الجولاني معها في مكافحة الإرهاب؟
إذا لم تكن قد قابلت الجولاني حتى الآن، فتعرف عليه وعلى سيرته الحكومية في سوريا من خلال الإجابة على هذين السؤالين واعلم أن أي نوع من النظام تقف إلى جانبه؟
يتم تنفيذ الاغتيالات الهادفة لإخواننا في تنظيم القاعدة وغيرهم من المجاهدين المخلصين المعارضين للولايات المتحدة وإسرائيل والجولاني في هذا الصدد.
الكاتب: أبو أسامة الشامي