
إنا لله وإنا إليه راجعون… وفاة الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله
الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني:
“إخواننا في حماس جماعة سنية لا إشكال فيها، والذين يشوهون صورتهم هم المداخلة المبتدعة المخذلة فلا تسمعوا لهم.
إخواننا في حماس جماعة سنيّة لا إشكال فيها وهي تتعامل مع إيران؛… والذين يشوهون صورة حماس هم المداخلة المُبتدعة المخذّلة فلا تسمعوا لهم، ونسأل الله أن يبارك بحماس وأن ينصرهم.”
رحم الله الشيخ الجليل، والمحدث الثبت، والناقد البصير، خادم السنة وقامع البدعة،
العلامة أبي إسحاق الحويني
اللهم اغفر ذنبه وأكرم نزله ولقّه برحمتك رضاك واجزه عن الأمة عامة وعني خاصة خير الجزاء وأتمه وأكمله
اللهم ارفع درجته واحشره في زمرة العلماء العاملين
قال كعب: «عليكم بالعلم قبل أن يذهب، فإن ذهاب العلم موت أهله، موت العالم نجم طمس، موت العالم كسر لا يجبر، وثلمة لا تسد، بأبي وأمي العلماء ـ قال: أحسبه قال: قبلتي إذا لقيتهم، وضالتي إذا لم ألقهم، لا خير في الناس إلا بهم»
طوبى لمن عرف قدرهم في حياتهم وقام بحقهم بعد مماتهم، إنهم العلماء الربانيون، حيث الحاجة إليهم كالحاجة إلى الماء والهواء، فهم منارات الهدى ومصابيح الدجى، وهم للإسلام حصن حصين ينثلم الإسلام بموتهم، وهم أهل الفهم والدراية لا يغني عنهم كتاب، وهم أصحاب الرياسة الحقيقية يسود الجهال بفقدهم.
قال صلى الله عليه وسلم: “إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتَّى إذا لم يترُك عالمًا اتَّخذَ النَّاسُ رؤوسًا جُهَّالًا ، فسُئلوا فأفتوا بغيرِ عِلمٍ فضلُّوا وأضلُّوا”.
لو استحضر الإنسان ما ينتظره بعد الممات ما تطلع إلى الدنيا وزينتها، فما دامت للقياصرة والأباطرة، وما دامت لفرعون ولا هامان، بل لم تدم للأنبياء والصالحين، وكفى بالموت واعظاً.
إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق الشيخ أبي اسحاق الحويني لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، اللهم ارفع درجته في عليين واجعل علمه المنشور مداداً لعمله المقبول عندك.
اللهم أحسن ختاما.