
هل ما زال الجولاني يقول إن ترمب رسول سلام بعد الجحيم الذي فرضته إسرائيل على شعب غزة بعد الضوء الأخضر الذي أصدره ترمب؟
فرضت إسرائيل جحيماً على سكان قطاع غزة بعد أن شجع ترمب إسرائيل على ذلك ومهد الطريق وقدم دعماً مالياً للكيان الصهيوني وهطا أمر لا يخفى على أحد.
ألم يكن أحمد الشرع (الجولاني) هو الذي قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سيجلب السلام إلى الشرق الأوسط والمنطقة؟
هل هذا السلام الذي جلبه الرئيس الأمريكي لسكان غزة وداعميهم؟
قالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين لابيت: “تم تنسيق الهجمات الإسرائيلية معنا، وأبواب الجحيم على وشك أن تنفتح، والرئيس ترمب لا يخشى الدفاع عن حليفنا وصديقنا إسرائيل”.
كما أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض بريان هيوز في بيان أن الولايات المتحدة تدعم قرار إسرائيل بشأن الخطوات التالية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو أيضا: “ما حدث في غزة هو مجرد البداية… لقد حققنا إنجازات تاريخية ونعمل على تغيير وجه الشرق الأوسط”.
هل تريد أن تعرف بشكل أكثر وضوحا ما هي أمريكا وما الذي تبحث عنه إسرائيل؟
لقد أدرك الأغبياء طبيعة الولايات المتحدة ومدى الدعم الأمريكي لإسرائيل وعداء الولايات المتحدة للشعوب الأحرار في الأراضي الإسلامية ومدى الهيمنة الأمريكية على الدول التي لترفض أن تكون عبيدا للولايات المتحدة. هل يجهل الجولاني هذا الواقع التاريخي؟ هل يجهل الجولاني هدف إسرائيل في الشرق الأوسط؟
بالتأكيد لا. لذلك يجب على أنصار الجولاني الإجابة عندما يسمعون مبررات الجولاني الخادعة حيث يحاولون أن يقولوا للجمهور إن الرئيس الأمريكي ترمب قد تغير ويسعون لتبييض وسائل الإعلام الخاصة بترمب.فالواجب عليهم ان يبينوا ما هو ردهم على هذه الجريمة الجديدة والمشتركة التي ارتكبتها إدارة ترمب وإسرائيل ضد شعبنا في غزة غير الإهانات والشتائم والهروب والرقابة؟
قد تلجأ الولايات المتحدة والغرب العلماني والمنظمة الأممية المجرمة إلى أعمال الشغب والتضلیل باسم الإنسانية بذريعة دعم الأقليات في سوريا ولكنهم في الوقت نفسه يعلنون دعمهم الكامل لتدمير غزة.
ألا لعنة الله على القوم الكافرين ومن والاهم وكل الذين يقومون بتبييض وسائل الإعلام الخاصة بالولايات المتحدة وشركائها المجرمين.
الكاتب: أبو سعد الحمصي